رحب “تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية”، في بيان له السبت، بـ”زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب والقرى الحدودية بالذات، وبزيارة كل مسؤول إلى هذه المنطقة المنكوبة والمدمّرة التي ما زالت تعاني ويلات الحرب منذ أكثر من سنتين، معتبرًا أن هذه الزيارات تشكّل عامل اطمئنان وأمل للأهالي بوجود اهتمام ورعاية من الدولة لهذه المنطقة وسكانها”.
وأكد التجمع “ضرورة أن تقترن هذه الزيارات بالعمل الحثيث على تحقيق مطالب الأهالي بالعودة الآمنة، وانسحاب العدو، ووقف اعتداءاته على المدنيين الآمنين، وإطلاق سراح الأسرى، ونشر الجيش بكثافة على طول الحدود، وبدء ورشة إعادة الإعمار الشاملة، ودفع التعويضات المستحقة والمنصفة للمواطنين المتضررين من الخسائر في الأرواح أو الممتلكات أو الأرزاق والمؤسسات، أو التعطيل القسري للأعمال وأضرار الزراعة”.
وشدد التجمع على “دعم صمود العائدين، وإيلاء الاهتمام اللازم بالنازحين الذين يشكلون أكثر من 80٪ من مجموع أهالي القرى الحدودية وما زالوا مشتّتين في أنحاء الوطن، مع تأمين بدل الإيواء والاستشفاء وسبل العيش في ظل انقطاع كامل لأي مدخول مادي لديهم”.
ونوّه التجمع “باستجابة وزيري الصحة والشؤون الاجتماعية لمطالب الأهالي”، داعيًا “بقية الوزارات والإدارات إلى تقديم يد العون للنازحين والعائدين، والتسريع في دفع بدلات الإيواء، وتطبيق قرار الاستشفاء المجاني للنازحين في المستشفيات الحكومية، وضمان انضمام أكبر عدد من الأسر الأكثر فقراً إلى برنامج أمان، مع تطبيق جدّي للإعفاءات الشاملة من كافة الرسوم والضرائب والغرامات والاشتراكات والفواتير منذ بداية الحرب حتى نهايتها”.
كما شدّد التجمع على “ضرورة إصلاح أوضاع مؤسسة الكهرباء ومصالح المياه التي تفرض الفواتير على المواطنين بحجة أن قرار الإعفاء غير واضح أو شامل، داعيًا دولة رئيس الحكومة بالتعاون مع مجلس النواب لتصحيح هذا الأمر فورًا”.
وطالب التجمع “بإقرار اقتراحه المقدم إلى الجلسة النيابية الأخيرة، والذي يقضي بإعفاء المواطنين الذين دمّر العدوان بيوت أهاليهم أو موَرِّثيهم من دفع رسم الانتقال المرتفع القيمة، سواء كان التدمير قبل أو بعد الوفاة، باعتبار أنه من غير المنطقي دفع رسم عن مبنى مدمّر، خاصة في هذه الظروف القاهرة والكارثية”.
وختم التجمع بالقول: “على اللبنانيين التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الصعبة لمواجهة المؤامرات ضد وطننا، وخاصة المنطقة الحدودية، مؤكّدين رفضهم لأي مخططات لتحويلها إلى منطقة عازلة أو اقتصادية أو غيرها، ولن نتخلى عن شبر واحد منها”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
