نطّم ناشطون تونسيون، امس السبت، وقفة تضامنية أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبه في العاصمة تونس، دعما للأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وللمقاومة في فلسطين والمنطقة.
الوقفة التي نظّمت تلبية للدعوة العالميه لنصرة غزة، رفعت خلالها صور الأسرى والشهداء والأعلام الفلسطينية، وردد المشاركون شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، ومنددة بالانتهاكات التي يتعرّض لها الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ودعا المشاركون المؤسسات الدولية، الى الضغط على العدو الاسرائيلي، لاطلاق سراح الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين، من سجون الاحتلال الاسرائيلي، ووقف الاعتداءات المستمرة ضدّ أهالي قطاع غزّة.
كما حيّا المشاركون، الجمهورية الاسلامية في ايران على صمودها في وجه الاستكبار العالمي، وحزب الله واليمن على اسنادهم لغزة، و احرقوا علم الكيان الاسرائيلي، مرددين شعارات رافضة للتطبيع، ومطالبة بتجريمه.
وأكّد النائب السابق في البرلمان التونسي الناشط منير العيادي، انّ هذه الوقفة تأتي للتذكير بضرورة الوقوف الى جانب غزّة، التي يتعرّض اهلها يومياً للانتهاكات، رغم الاعلان عن وقف الأعمال العدائية.
وأوضح الناشط منير العيادي، أنّ هذه الوقفة تأتي بعد الشعور بأن الشارع بدأ ينكفئ والتحرك في تراجع، وأكّد استمرار الدعم لغزّة امام هذا العدو الذي يمارس العنف، والذي يتمتع بقلة الاخلاق والانسانيه.
وشدد العيادي، على انّ قوة المقاومة لا زالت مستمرة وعلى رأسها ايران، وأعرب العيادي عن ثقته بأنّ ايران ستنتصر في هذه الحرب، داعيا الشعب الايراني الى الصبر و الصمود، لتحقيق النصر. كما أكّد الدعم المتواصل للمقاومه في لبنان واليمن.
بدوره، أوضح أحد الناشطين، أنّ هذه التحركات تأتي في اطار تلبية الدعوة العالميه التي اطلقتها المقاومه في فلسطين، ولا تمثّل دعما لفلسطين فقط، بل للمقاومه في لبنان وايران واليمن.
و خلال الوقفة، كانت كلمة للناشط في الرابطه التونسيه للتسامح صلاح المصري، أكّد فيها الثبات على دعم خيار المقاومة، على امتداد الأمة.
المصدر: وكالة يونيوز
