الأحد   
   08 02 2026   
   19 شعبان 1447   
   بيروت 15:34

النائب علي خريس: أهالي الجنوب ينتظرون البدء بإعادة الإعمار واجبار العدو على الانسحاب

أقامت حركة “أمل” احتفالاً تكريمياً “في ذكرى استشهاد القائد حسن قصير” وشهداء بلدة ديرقانون النهر، بحضور النائبين علي خريس وعناية عز الدين، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك وأعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب، المسؤول التنظيمي في الحركة يوسف جابر، مفوض عام كشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد، مسؤول الشباب والرياضة علي ياسين، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم، مسؤولة قطاع شؤون المرأة أمل فحص وفاعليات.

عرّف المناسبة الدكتور يونس زلزلي، ثم كانت تلاوة من القرآن الكريم، تلاها النشيد الوطني ونشيد الحركة، وكانت السيرة الحسينية مع الشيخ حسن بزي، ثم كلمة لخريس شدد فيها على أن “الاهالي الذين قدموا بيوتهم وأبناءهم قرباناً للوطن لا يستحقون منا جميعا الانتظار والوعود، بل البدء بإعادة إعمار ما هدّمه العدو، والضغط على العدو وإجباره على الانسحاب من ارضنا دون قيد او شرط ومتابعة ملف الأسرى في سجون الاحتلال”.

وقال خريس: “ما زلنا نكافح ونجاهد ولن نمل ولن نتراجع عن بذل التضحيات دفاعاً عن ارضنا وحقوقنا المشروعة في التمسك بأرضنا ورسالتنا. في هذه المرحلة الدقيقة وأمام ما نشهده اليوم من اغتيالات وتدمير ممنهج وتطاول صهيوني على البشر والحجر، نعود لنتمسك بوصية الإمام السيد موسى الصدر عبر التمسك بالوحدة الوطنية التي هي أفضل وجوه الحرب مع العدو الإسرائيلي. دماء الشهداء بذلت من أجل كل لبنان وكرامة لبنان، لذلك فإن الدولة بكل مؤسساتها مطالبة بالتحرك بأقصى طاقاتها والعمل في كل المحافل الدولية لوقف هذا العدوان البربري، لان مسؤولية الدولة حماية المواطن وصيانة الأرض ووضع حد لهذه الغطرسة”.

وعن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى الجنوب، قائلاً: “استقبلنا الرئيس سلام في صور ورحّبنا به ترحيباً خاصاُ، مؤكدًا أن قدومه الى الجنوب له رمزية، وقد تحدث عن إعادة إعمار البنى التحتية والاملاك العامة. يجب البدء بإعادة إعمار البيوت التي هدّمت وليس فقط الاملاك العامة، خاصة وأن الرئيس سلام قد رأى مدى حجم الدمار خصوصاً في القرى الامامية”.

وكانت استعرضت قيادة الحركة المسيرة الكشفية التي نظمتها جمعية كشافة الرسالة الاسلامية.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام