أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه استضافة نظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض قرب نهاية عام 2026، في إطار مساعٍ لإجراء مباحثات تتناول ملفات تجارية واقتصادية وُصفت بـ«المحورية» في العلاقة بين البلدين.
وفي مقابلة بثّتها شبكة NBC الأميركية، وصف ترامب العلاقات الأميركية الصينية بأنها «جيدة جداً»، كاشفاً عن زيارة مرتقبة له إلى الصين في نيسان/أبريل المقبل، عقب مكالمة هاتفية «ممتازة» أجراها مع الرئيس الصيني مطلع شباط الجاري.
وأوضح ترامب أن الاتصال تناول قضايا التجارة، والشؤون العسكرية، وملف تايوان، إضافة إلى تطورات أوكرانيا وإيران، مشيراً إلى بحث توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، ولا سيما في مجال الطاقة والزراعة. ولفت إلى أن الصين أبدت استعداداً لشراء النفط والغاز الأميركيين، إلى جانب منتجات زراعية، من بينها نحو 20 مليون طن من فول الصويا خلال الموسم الحالي و25 مليون طن في الموسم المقبل، فضلاً عن تسليم محركات طائرات.
وأعرب الرئيس الأميركي عن تفاؤله بإمكانية تحقيق «نتائج إيجابية» خلال السنوات الثلاث المتبقية من ولايته الرئاسية، معتبراً أن الحوار المباشر مع بكين يشكّل مدخلاً أساسياً لمعالجة الخلافات القائمة.
من جهته، شدد الرئيس الصيني شي جين بينغ على أهمية تعزيز قنوات الحوار وحلّ النزاعات عبر التفاهم، والدفع باتجاه توسيع مجالات التعاون المشترك، مؤكداً ضرورة ترسيخ الثقة المتبادلة وجعل عام 2026 «عام التعايش السلمي» بين القوتين.
وفي ما يتصل بملف تايوان، جدّد شي التأكيد أن الجزيرة «جزء لا يتجزأ من الصين»، داعياً الولايات المتحدة إلى توخي الحذر في مسألة بيع الأسلحة لها، مع التشديد على التزام الجانبين بالتوافقات السابقة.
المصدر: NBC
