هددت هيئات المنافسة في الاتحاد الأوروبي بمنع شركة ميتا بلاتفورمز من حجب تطبيقات الذكاء الاصطناعي المنافسة من خدمة واتساب، لحين التحقيق في مزاعم إساءة استخدام عملاق التكنولوجيا الأميركي لوضعه المهيمن على أكبر منصة تواصل اجتماعي للرسائل القصيرة.
وأرسلت المفوضية الأوروبية، الاثنين 9 فبراير شباط، بياناً يحمل اعتراضات، أو بالأحرى اتهامات، إلى ميتا بشأن انتهاكها قواعد الاتحاد، وتعتزم فرض تدابير مؤقتة لمنع إلحاق ضرر جسيم لا يمكن إصلاحه بالمنافسين، على غرار ما فعلته هيئة المنافسة الإيطالية في ديسمبر كانون الأول، وفق ما نقلته رويترز عن البيان.
وقالت رئيسة لجنة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، تيريزا ريبيرا، في البيان «يجب علينا حماية المنافسة الفعّالة في هذا المجال الحيوي، ما يعني أنه لا يمكننا السماح لشركات التكنولوجيا المهيمنة باستغلال هيمنتها بشكل غير قانوني لتحقيق ميزة غير عادلة».
وأضافت «لهذا السبب، ندرس فرض تدابير مؤقتة على ميتا بشكل عاجل، للحفاظ على وصول المنافسين إلى واتساب ريثما يتم التحقيق، وتجنب إلحاق سياسة ميتا الجديدة ضرراً لا يمكن إصلاحه بالمنافسة في أوروبا».
ميتا تدافع عن نفسها
تدافع ميتا عن نفسها قائلة «إنه لا يوجد مبرر لتدخل الاتحاد الأوروبي». وقال متحدث باسم شركة ميتا بلاتفورمز في رسالة بريد إلكتروني «تتوفر العديد من خيارات الذكاء الاصطناعي، ويمكن للمستخدمين الاستفادة منها عبر متاجر التطبيقات وأنظمة التشغيل والأجهزة والمواقع الإلكترونية والشراكات الصناعية».
وأكمل «يفترض منطق المفوضية خطأً أن واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال –البرنامج- هي قناة توزيع رئيسية لهذه الروبوتات».
وطبقت ميتا سياستها في 15 يناير كانون الثاني، حيث سمحت فقط لمساعدها الذكي ميتا على واتساب.
وأوضحت المفوضية أن قرارها بشأن فرض تدابير مؤقتة سيعتمد على رد ميتا وحقوقها في الدفاع.
ويؤكد تحقيق الاتحاد الأوروبي عزم التكتل على إنفاذ قوانين مكافحة الاحتكار، رغم انتقادات الولايات المتحدة للإجراءات الأوروبية ضد شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى.
وفي يناير كانون الثاني الماضي، علّقت محكمة برازيلية إجراءً مؤقتًا اتخذته هيئة مكافحة الاحتكار البرازيلية ضد ميتا في القضية نفسها.
المصدر: سي ان ان
