من رفض التبعية إلى ترسيخ استقلال القرار الوطني وصناعة التوازنات، نسجت طهران على مدى نصف قرن مسارًا دبلوماسيًا خاصًا بها، جمع بين الميدان والحوار، وبين الثوابت والواقعية السياسية، لتتحول إلى رقمٍ صعبٍ في معادلات الإقليم والعالم.
تقرير: محمد حسن قاسم
