أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford ستحوّل مسارها من منطقة الكاريبي إلى مياه الشرق الأوسط، في خطوة تعكس إعادة تموضع عسكرياً للبحرية الأمريكية في المنطقة.
وبحسب التقرير، أُبلغ طاقم الحاملة بانضمامها إلى مجموعة ضاربة تقودها حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في منطقة الخليج، ما يشير إلى تعزيز الحضور البحري الأمريكي هناك.
وأوضحت الصحيفة أن “جيرالد آر. فورد” كانت قد غادرت ميناء نورفولك في ولاية فيرجينيا في يونيو الماضي، قبل أن يُعاد توجيهها إلى الكاريبي في أكتوبر. ولفتت إلى أن انتشار الحاملة مُدّد مرة واحدة بالفعل، فيما كان من المقرر أن يعود طاقمها إلى قاعدته مطلع مارس.
غير أن إعادة نشرها الجديدة تعني، وفق التقرير، أن البحارة قد لا يعودون إلى الولايات المتحدة قبل أواخر أبريل أو أوائل مايو، الأمر الذي قد يؤثر أيضاً على جدول الصيانة الدورية المقررة للسفينة.
ويأتي هذا التحرك في سياق تطورات إقليمية متسارعة، وسط استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري البحري في مناطق تعتبرها ذات أهمية استراتيجية.
المصدر: روسيا اليوم
