الجمعة   
   13 02 2026   
   24 شعبان 1447   
   بيروت 14:18

السيد فضل الله: اللبنانيون في الجنوب يريدون للدّولة أن تحتضن آلامهم ومعاناتهم وتقف معهم في مواجهة ما يتهدّدهم

نوّه السيد علي فضل الله بالإيجابيّة الّتي تعامل بها أهالي البلدات الجنوبيّة الّتي زارها رئيس الحكومة إذ أكّدوا من خلالها  تمسّكهم بالدّولة وحرصهم عليها، وأنّهم لم يكونوا ولن يكونوا يومًا ما نقيضًا لها وإنّما يريدون للدّولة أن تحتضن آلامهم ومعاناتهم وتقف معهم في مواجهة ما كان يتهدّدهم ومن يتهدّدهم. هنا ندعو رئيس الحكومة ومعه الحكومة إلى أن يبادلوا هذه التّحيّة بمثلها بالوفاء بوعودهم وبما التزموه تجاه شعب قدّم أغلى ما عنده ولا يزال من أجل حفظ هذا الوطن والذّود عنه، ممّا يعزّز صمودهم وثقتهم بدولتهم”.

أضاف:”نأمل أن تقوم الحكومة بالإسراع في إيجاد حلّ لرواتب العاملين في القطاع العام والمتقاعدين ومعلّمي المدارس الرّسميّة بما يضمن حقوقهم، كما نأمل من التّجار أن يكونوا عونًا للصّائمين في أدائهم لفريضة الصّوم لا أن يزيدوا في معاناتهم من خلال رفع أسعار السّلع الّتي يحتاجون إليها والّتي مع الأسف نشهدها كلّ سنة مع بداية شهر رمضان استغلالًا لهذا الموسم الّذي يحمل إلينا تباشير الرّحمة الّتي ننتظرها من الله والّتي كانت مقترنة دائمًا برحمة النّاس والتّخفيف عنهم”.

وقال:”وإلى طرابلس عاصمة لبنان الثّانية، الّتي عشنا معها وعاش معها جميع اللّبنانيّين الكارثة الّتي حلّت بها بانهيار أحد مبانيها والّذي أدّى إلى سقوط عشرات الضّحايا والجرحى، فيما يستمر الخوف من انهيار مبان أخرى. إنّنا أمام ما حصل نعبّر عن وقوفنا مع أهل هذه المدينة ونتقدّم بالتّعازي الحارّة لأهالي الضّحايا والدّعاء بالشّفاء العاجل للجرحى فيما ندعو الدّولة والبلديّات وكلّ الجهات المعنيّة إلى تحمّل مسؤوليّاتها لمنع تكرار هذه المأساة الّتي لم تكن الأولى والإسراع في محاسبة المقصّرين والمتهاونين بالأرواح البريئة الّتي دعاها فقرها وحاجتها إلى البقاء في هذه المباني المتصدّعة، ونأمل أن تؤدّي الإجراءات الّتي اتّخذتها الدّولة والبلديّات إلى تحقيق ما يصبو إليه أبناء هذه المدينة”.