بعد تحريكِ الرئيسِ نبيه بري بالامس للمياهِ الانتخابيةِ الراكدةِ باعلان ترشحِه رسمياً، اتبعه اليوم زعيم ُحزب ِالمستقبل الرئيس سعد الحريري باعلان ٍسياسي ٍعن حضور ِتيارِه في الاستحقاقِ المقبلِ متى تم، ابتداء ًمن الانتخاب ِتدرجا ًبالموقف ِوفق َتطور ِالظروف ِوالاحداث.
فمن منبرِ الرئيس ِالشهيد رفيق الحريري في الذكرى الواحدةِ والعشرين لاستشهاده ، استشهد الرئيس ُسعد الحريري بالوقائعِ اليومية مستدلاً على خناجرِ الغدر ِالسياسية، مجدِداً رفض َالفتنةِ ومتمسكاً بتطبيقِ اتفاق الطائف ِكاملاً. ومع الجنوبيين سألَ الرئيس ُالحريري عن الدولةِ التي يستحقونَها، ومع الشماليين دعا لمحاسبةِ المقصرين الذين انهارت كراماتُهم مع الابنية ِالمنهارة.
وقبلَ بناءِ التأويلات على موقفِه قال الحريري: قولوا لنا متى الانتخابات لنقولَ لكم ماذا سيفعل ُالمستقبل، لكن متى تمت فسيسمعون اصواتَ المستقبليين وسَيَعُدُّونَها ايضا – كما قال.
قولٌ سيخلطُ اوراقَ الكثيرين من الطحالبِ السياسيةِ التي تعتاشُ على غيابِ حزبِ المستقبل ،الى الاحزابِ التي طالما غدرت ووشت بالمستقبلِ ورئيسِه، وظنت انها صادرت دورَه وباتت وصية ًعلى جمهوره.
في الجنوبِ اللبناني تظنُ جماعاتٌ من المستوطنين الصهاينة انهم باتوا يلامسون حلمَهم بالاستيطانِ على الاراضي اللبنانية، وبعد زرعِهم اشجاراً في يارون أكملوا التصريح َاليوم بانهم قادمون، فيما لم تقدِمِ الدولةُ اللبنانيةُ على ايِ موقف ٍضد َهذا العدوان ِالصهيوني الخطير، المرعي من قبلِ الجيشِ العبري، فوزارة ُالخارجية ِاللبنانية خارج َالخدمة، والدولة ُالقويةُ التي بسطت سلطتَها على جنوبِ الليطاني، لم تصدر موقفاً او بياناً ولم تطلب من الجيشِ التحركَ لحمايةِ اراض ٍلبنانية ٍمن جماعات ٍصهيونية استيطانيةٍ، فيما كل ُاهتمامِها منصب ٌعلى الطلبِ من الجيشِ حصرَ السلاح ِشمالَ الليطاني.
في المفاوضاتِ الايرانيةِ الاميركية ِالمحصورة ِنوويا، تحدثت وكالة ُرويترز عن جولةٍ جديدةٍ ستجري الثلاثاء َفي جنيف، وسيحضرُها العُمانيون كوسطاء، فيما استحضر َوزير ُالخارجية ِالاميركية اوهامَه من جديد، قائلاً انه اذا قبِلَ الامام ُالخامنئيُ لقاءَ دونالد ترامب فسيتمُ ذلك فوراً لحلِ المشاكلِ بين البلدين.
بقلم: علي حايك
تقديم: غادة عساف النمر
المصدر: موقع المنار
