دعا “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية” في الشمال، في بيان له الأحد، “الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع خطة إسكانية لمدينة طرابلس”، مؤكدًا “التضامن مع قرى الجنوب المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية”.
وحيا اللقاء “الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى استشهاده”، كما حيا “ذكرى شهداء المقاومة في السادس عشر من شباط”، وأكد أن “الوفاء لتضحيات الشهداء يكون بصون الوحدة الوطنية، وترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز دولة القانون والمؤسسات، بما يحفظ كرامة اللبنانيين ويصون استقلال قرارهم الوطني”.
وأشار اللقاء إلى أن “حماية السيادة لا تنفصل عن حماية الإنسان، وأن الدفاع عن الوطن يوازيه واجب الدفاع عن كرامة المواطن وحقه في العيش الكريم”، وأكد أن “مقاومة الاحتلال والاعتداء حق مشروع تكفله القوانين الدولية وشرائع الأمم، وأن الدفاع عن الأرض والسيادة يشكّل مسؤولية وطنية جامعة لا تختزل بفئة أو تيار”، وشدد على “أهمية تعزيز التنسيق الوطني ضمن رؤية دفاعية شاملة تحمي لبنان وتحصّن وحدته الداخلية، وتمنع أي محاولة لزرع الانقسام أو استغلال الأزمات”.
من جهة ثانية، توقّف اللقاء عند الأوضاع الإنسانية الصعبة، ولا سيما في مدينة طرابلس، في ضوء تكرار حوادث انهيار المباني السكنية، واعتبر أن “الإهمال المزمن وغياب التخطيط العمراني والرقابة الفاعلة يشكّلان مساسًا مباشرًا بالأمن الاجتماعي”، ودعا “الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في وضع خطة إسكانية وتنموية عادلة تعيد الاعتبار لمدينة طرابلس والأحياء المهمّشة وتحمي أبناءها”.
وتطرق المجتمعون إلى ما يجري في الجنوب، فأكدوا تضامنهم “الكامل مع أبناء القرى والبلدات المتضررة جراء الاعتداءات والانتهاكات المستمرة”، مطالبين المجتمع الدولي بـ”تحمّل مسؤولياته لوقف الخروقات، وحماية المدنيين، واحترام القرارات الدولية ذات الصلة”. كما شددوا “على ضرورة الإفراج عن الأسرى اللبنانيين وصون حقوقهم”.
في سياق آخر، حيّا اللقاء “صمود الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة الضغوط والاعتداءات”، وأكد أن “دعم قضايا التحرر ورفض العدوان يشكّلان جزءًا من التزام أخلاقي وإنساني تجاه الشعوب التي تناضل من أجل حريتها وحقوقها المشروعة”.
كما حيا اللقاء “صمود الشعب الفلسطيني وقواه المقاتلة في غزة والضفة الغربية وسائر أنحاء فلسطين”، وأكد “التضامن الكامل مع نضاله المشروع من أجل الحرية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
