من قصر بعبدا انطلقت زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى لبنان، حيث استقبله رئيس الجمهورية جوزاف عون بمراسم رسمية أكدت عمق العلاقات بين البلدين، قبل خلوة رئاسية أعقبتها مواقف سياسية لافتة شددت على دعم استقرار لبنان ونهوضه الاقتصادي.
الرئيس الألماني طالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، معتبراً أن أي احتلال دائم لأراضٍ لبنانية أمر غير مقبول ويجب إنهاؤه، ومؤكداً أن وقف إطلاق النار يشكل فرصة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، داعياً إلى الالتزام به ووقف الخروقات.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني على أن بيروت ستبقى مساحة للحوار وموطناً للأمل رغم التحديات.
وفي إطار لقاءاته، زار شتاينماير عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجرى عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية. كما انتقل إلى السراي الحكومي حيث اجتمع برئيس الحكومة نواف سلام، وتم البحث في آفاق التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة اللبنانية الألمانية في مختلف المجالات، مع تأكيد برلين استمرار دعمها للبنان ووقوفها إلى جانبه.
تقرير حسن خليفة
المصدر: موقع المنار
