شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين، صباح الثلاثاء، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تمثل في اقتحامات متزامنة لمدن وبلدات عدة، تخللها هدم منزل سكني في سلفيت، وإصابة شاب جراء اعتداء مستوطنين شمال غرب القدس المحتلة، إلى جانب مداهمات وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وتشديد إجراءات ميدانية أعاقت حركة المواطنين.
في محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وبلدة قراوة بني حسان، حيث شرعت جرافات الاحتلال بهدم منزل مكوّن من طابقين بحجة عدم الترخيص، فيما انتشرت آليات عسكرية في أحياء المدينة، وداهمت منازل عدة، واحتجزت مواطنين، وحوّلت بعض البيوت إلى مواقع عسكرية بعد إخلاء سكانها، إضافة إلى تخريب ممتلكات ومحال تجارية.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط، فيما أُصيب شاب إثر اعتداء مستوطنين على مجموعة من الشبان في بلدة النبي صمويل، تزامنًا مع احتجاز شبان على مدخل ترمسعيا شمال رام الله.
كما طالت الاقتحامات قرى وبلدات في جنين وبيت لحم والخليل، بينها اليامون والسيلة الحارثية والخضر والسموع، حيث دفعت قوات الاحتلال بآليات ثقيلة ومدرعات، وأخطرت بإخلاء مدارس تمهيدًا لعمليات عسكرية، إلى جانب إغلاق طرق فرعية بالسواتر الترابية.
ويأتي هذا التصعيد في سياق متواصل من الاقتحامات والاعتداءات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وسط تحذيرات من تداعياتها على الواقع الميداني والإنساني في ظل استمرار سياسة الهدم والتضييق على المواطنين.
المصدر: موقع المنار
