الخميس   
   19 02 2026   
   1 رمضان 1447   
   بيروت 11:50

سفير أمريكي سابق: ترامب أضعف نفوذ واشنطن وترك الساحة لبوتين وشي

اعتبر السفير الأمريكي السابق لدى اليابان، رام إيمانويل، أن الرئيس دونالد ترامب أضعف موقع الولايات المتحدة على الساحة الدولية، عبر تقويضه الديمقراطية داخليًا والنظام العالمي القائم على القواعد خارجيًا، ما أتاح لروسيا والصين توسيع نفوذهما.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، رأى إيمانويل أن ترامب ارتكب “خطأين فادحين” تمثلا في التقليل من شأن النظام الديمقراطي الأمريكي، والسعي لإعادة تشكيل السياسة الخارجية وفق منطق “مجال النفوذ”، على غرار ما تتبعه موسكو وبكين، بدل الحفاظ على النظام الليبرالي الذي عزز الأمن والازدهار العالميين لعقود.

وأشار إلى أن هذه المقاربة أدت إلى تراجع النفوذ الأمريكي مقابل تنامي نفوذ الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، معتبرًا أن ترامب “اختار اللعب خارج أرضه” بدل استثمار نقاط قوة بلاده.

وفي المقابل، أقرّ إيمانويل بأن سياسة ترامب حققت بعض المكاسب في الشرق الأوسط، حيث تراجع حضور موسكو وبكين في ملفات مثل سوريا والبرنامج النووي الإيراني واتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

غير أنه شدد على أن العلاقات الأمريكية مع حلفائها شهدت توترًا ملحوظًا، لا سيما مع كندا، إضافة إلى الخلافات مع دول أوروبية بسبب الطموحات الأمريكية في جزيرة غرينلاند. كما أبدت دول في أمريكا اللاتينية حذرًا متزايدًا تجاه واشنطن، مفضلة تنويع شراكاتها الاقتصادية، بما في ذلك إبرام اتفاقية تجارية بين ميركوسور والاتحاد الأوروبي.

ورأى إيمانويل أن هذه التطورات تعكس “إستراتيجية كارثية”، أسهمت في تخفيف عزلة الصين ومنحتها مساحة أوسع لتعزيز حضورها العالمي، في وقت تتجنب فيه الإدارة الأمريكية، بحسب مقاله، توصيف التحالف بين روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين بأنه تهديد مباشر للنظام الدولي الذي تقوده واشنطن.

وختم بالقول إن استمرار الضغط على الحلفاء بدل توحيد الصفوف في مواجهة الخصوم الإستراتيجيين، يضعف موقع الولايات المتحدة في مرحلة تشهد تحولات عميقة في موازين القوى الدولية.نظام الليبرالي الذي عزز الأمن والازدهار العالميين لعقود.

وأشار إلى أن هذه المقاربة أدت إلى تراجع النفوذ الأمريكي مقابل تنامي نفوذ الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، معتبرًا أن ترمب “اختار اللعب خارج أرضه” بدل استثمار نقاط قوة بلاده.

وفي المقابل، أقرّ إيمانويل بأن سياسة ترمب حققت بعض المكاسب في الشرق الأوسط، حيث تراجع حضور موسكو وبكين في ملفات مثل سوريا والبرنامج النووي الإيراني واتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

غير أنه شدد على أن العلاقات الأمريكية مع حلفائها شهدت توترًا ملحوظًا، لا سيما مع كندا، إضافة إلى الخلافات مع دول أوروبية بسبب الطموحات الأمريكية في جزيرة غرينلاند. كما أبدت دول في أمريكا اللاتينية حذرًا متزايدًا تجاه واشنطن، مفضلة تنويع شراكاتها الاقتصادية، بما في ذلك إبرام اتفاقية تجارية بين ميركوسور والاتحاد الأوروبي.

ورأى إيمانويل أن هذه التطورات تعكس “إستراتيجية كارثية”، أسهمت في تخفيف عزلة الصين ومنحتها مساحة أوسع لتعزيز حضورها العالمي، في وقت تتجنب فيه الإدارة الأمريكية، بحسب مقاله، توصيف التحالف بين روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين بأنه تهديد مباشر للنظام الدولي الذي تقوده واشنطن.

وختم بالقول إن استمرار الضغط على الحلفاء بدل توحيد الصفوف في مواجهة الخصوم الإستراتيجيين، يضعف موقع الولايات المتحدة في مرحلة تشهد تحولات عميقة في موازين القوى الدولية.

المصدر: وول ستريت جورنال