في مشهدٍ بدا أقرب إلى اجتماع مجلس إدارة عابر للقارات، تصدّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصة ما سُمّي «مجلس السلام»، فيما غابت غزة عن صلب النقاش رغم أنها العنوان المعلن. بين حديثٍ عن إيران ولبنان والصين، وشروطٍ أميركية إسرائيلية تربط أي دعمٍ مالي بنزع سلاح حركة حماس، بدا الاجتماع محاولة لتكريس رواية «السلام بالقوة» أكثر منه مساراً فعلياً لوقف الحرب في قطاع غزة.
تقرير: محمد حمدان
المصدر: موقع المنار
