أُصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، مساء الجمعة، جراء إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني قنابل الغاز السام المسيل للدموع خلال اقتحامات طالت عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة، فيما صعّد مستوطنون اعتداءاتهم بإحراق مساكن متنقلة وإطلاق الرصاص الحي على قرى جنوب نابلس.
ففي بلدة نعلين غرب رام الله، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الغاز باتجاه ملعب كان يحتضن مباريات كرة قدم، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
كما شهدت بلدة قريوت جنوب نابلس اقتحاماً مماثلاً، تخلله إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي وإصابة عدد منهم بالاختناق.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، أقدم مستوطنون على إحراق ثمانية مساكن متنقلة في تجمع بدوي بين بلدتي رمون ودير دبوان شرق رام الله، ما أدى إلى احتراقها بالكامل وتشريد العائلات التي كانت تقطنها، في اعتداء جديد يستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المهددة بالمصادرة.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مسلحون أطراف قرية اللبن الشرقية، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين، كما اقتحموا مناطق “جبل طروجة” و“واد عبوين” في محيط القرية، تحت حماية قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق التصعيد المتواصل في الضفة الغربية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث كثّف الاحتلال ومستوطنيه عمليات القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض وترسيخ سياسة الضم الزاحف في الضفة المحتلة، بما فيها القدس.
المصدر: وكالة الأناضول
