نظمت الهيئة النسائية في جمعية “قولنا والعمل” محاضرة فكرية وتوجيهية بمناسبة شهر رمضان المبارك تحت عنوان “رمضان شهر الانتصارات”، استضافت فيها رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان، بحضور حشد من الفاعليات النسائية.
افتتحت اللقاء مسؤولة الهيئة النسائية في الجمعية المهندسة منال القطان بكلمة ترحيبية أكدت فيها على “خصوصية شهر رمضان المبارك باعتباره محطة للإيمان والنصرة والغفران”، مشددة على دور المرأة في “صناعة جيل النصر وبناء البيوت والمجتمعات على قيم الطاعة والمقاومة”.
من جهته، استهل القطان محاضرته بالتركيز على “معاني الانتصار في رمضان”، معتبراً أن “النصر يبدأ بالانتصار على النفس والتمسك بالطاعة، وصولاً إلى الانتصار لدين الله وقضايا الأمة العادلة”. وأكد أن “الوحدة الوطنية هي الرد الطبيعي والوحيد على غطرسة العدو الصهيوني”، وقال: “عندما يكون خطابنا موحداً في بلدنا ننتصر، لأن العدو حين يرى تماسك الشعب ووحدته لا يستطيع أن يتمادى في غيّه”.
وانتقد القطان “ازدواجية المعايير الدولية والصمت العالمي المريب تجاه الجرائم المرتكبة في فلسطين وغزة ولبنان”، لافتاً إلى أن “العالم المستكبر يطالب المظلومين بتسليم سلاحهم وقوتهم، بينما يغض الطرف عن إجرام العدو واعتداءاته اليومية وهدمه لبيوت الآمنين”. أضاف: “لسنا بحاجة لأموال المستكبرين ولا لتعاطفهم الكاذب أو خطاباتهم المارقة، بل نحتاج من هذا العالم- إن كان صادقاً لمرة واحدة- أن يجبر هذه الغدة السرطانية على وقف اعتداءاتها”.
ووجه القطان “تحية إجلال لأهالي الجنوب والبقاع الصامدين”، معتبراً أن “المجازر الأخيرة التي ارتكبها العدو في البقاع تمس كل لبناني شريف في كل قرية ومدينة”، ومؤكداً أن “بيوت اللبنانيين ستبقى مفتوحة لبعضها البعض تجسيداً لوحدة الجسد الواحد”. كما شدد على أن “العدو الصهيوأميركي هو عدو للإنسانية جمعاء، ولا يستهدف طائفة بعينها، بل هو عدو للسنة والشيعة والمسيحيين والدروز وكل الأحرار”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
