الإثنين   
   23 02 2026   
   5 رمضان 1447   
   بيروت 11:09

الشيخ عبد الرزاق في إطلاق حملة رمضانية في عكار: ثابتون في العطاء ونصرة الإنسان

أطلقت “جمعية الإصلاح والوحدة” بالتعاون مع جمعية “وتعاونوا”، حملة “ثبات الأحرار” الرمضانية في عكار من خلال هيئة الإغاثة العكارية، وأُقيم لقاءٌ جامعٌ للجان الإغاثة العكارية من 30 قرية وبلدة في عكار، تم خلاله توزيع 2000 حصة غذائية على القرى العكارية، في حضور رئيس الجمعية الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، مسؤول “حزب الله” في الشمال الشيخ رضا أحمد، منسق الهيئة زياد العلي وفاعليات.

وقال عبد الرزاق للمناسبة:”إن شهر رمضان هو شهر البذل والعطاء، وقد كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. فالصيام لا يقتصر على عبادةٍ فردية، بل هو مدرسةٌ لتزكية النفوس، وإحياء روح التضامن بين المؤمنين”.

واعنبر أن “اللقاء الذي يحمل عنوان ثبات الأحرار، يجسد وحدة المصير بين أبناء الوطن الواحد، ويؤكد أن الجنوب الذي صمد في وجه العدوان هو ذاته الجنوب الذي يمدّ اليوم يد العطاء لإخوته في عكار، لأن الأحرار ثابتون في الميدان وثابتون في العطاء وثابتون في نصرة الإنسان وكرامته”.

واعتبر أن “هذه المبادرة الكريمة من جمعية وتعاونوا، تؤكد أن روح الصمود لا تنفصل عن روح الرحمة، وأن مقاومة الظلم لا تنفصل عن نصرة الإنسان، وأن شهر رمضان هو موسمٌ لإحياء هذه القيم العظيمة، فتتجلى حقيقة الأخوة الإيمانية”، وشكر لجمعية “وتعاونوا” “كسر حواجز الطائفية والمذهبية، والعمل على مستوى الوطن، والوقوف إلى جانب عكار منذ سنوات”.

ثم تحدث احمد واشار الى ان “شهر رمضان هو فرصةٌ سنوية لإعادة ترتيب الأولويات، وإحياء القلوب بالعبادة والقرآن والإنفاق في سبيل الله، وأن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام بل يهدف إلى ترسيخ البعد الإنساني والاجتماعي ليشعر الغني بآلام الجوع ومعاناة الفقير”، داعياً إلى “الصدقة ولو بالقليل”، مؤكداً أن “ما يُنفق في سبيل الله هو الباقي وهو الاستثمار الحقيقي ليوم القيامة”، منتقدا “تفاقم الغلاء وغياب المعالجات الرسمية”، معتبراً أن “الدولة مطالَبة بتحمل مسؤولياتها تجاه المناطق المحرومة ولا سيما في الشمال حيث تتراكم الأزمات دون حلولٍ جذرية”.

وختم منددا بالصمت الدولي، مؤكداً أن “الكرامة الوطنية خطٌّ أحمر”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام