الثلاثاء   
   24 02 2026   
   6 رمضان 1447   
   بيروت 13:58

باسيل من جبيل: اذا اردتم تأجيل الانتخابات بسبب طلب خارجي أو داخلي يجب أن يكون لديكم الجرأة لتبرير ذلك


جال رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في مدينة جبيل بدءاً من السوق العتيق، فالقلعة الاثرية وصولا الى متحف الأسماك المتحجرة مروراً بزيارة أنطش جبيل وكنيسة مار يوحنا الاثرية، فزيارة دير المعونات ومنزل الوزير السابق جان لوي قرداحي، واختتم جولته بعشاء لهيئة مدينة جبيل في “التيار”.

وفي كلمته أشار باسيل الى أننا “نجتمع واياكم اليوم لنقول إن لبنان لا يزول كفكرة طالما أن هناك أمثالنا يجتمعون ويستمرون بالنضال مهما كان”، مشدداً على أننا “لن نسلم كما غيرنا لارادة الخارج وطبعاً نأخذها بعين الاعتبار ونتعامل على أساسها ولكن عندما تأتي على حساب وجودنا وتاريخنا وكل ما ورثناه عبر ملايين السنين نقول هذا البلد ليس لنتركه بل يبقى لنا ولا نتركه”.

واضاف: “ولهذا مسارنا السياسي واضح مهما حاولوا أن يشوهوا وكما أن تاريخ جبيل لا يمسّ فيه تاريخ التيار أيضا لا يمسّ وعزيمة ناسنا لن تهزّ ومستمرون بهذا الخط والناس التي تسقط تسقط وحدها وتزول لأنه لا يمكن لأحد أن يخرج من مسار وطني ويستمرّ، و المرحلة الانتخابية تمرّ ولكن المسار التاريخي الذي يرسم الخطوط الى الامام لا ينتهي”. وأشار الى أن “التيار يمكن أن يخسر مرحلة ولكن هذه الضغوطات تقويه وتدفعه الى الامام واليوم بدأنا مرحلة التقدم الى الامام”.

و شدد على أنه “سيكون للتيار الوطني الحر في كسروان- جبيل نائبان وفي جبيل سيكون له نائب وكلما تقدم الوقت سترون هذه الحقيقة أكثر لأن المتجذر يكمل والغصن ينكسر والورقة تسقط عن الشجرة ولكن الجذع لا يقتلع”. ولفت الى أن “الانماء ليس موسمياً ونحن اليوم في موسم الانتخابات بل هو مسار فيه التزام ولهذا يجب أن نقوم بهذا الالتزام مع بعضنا البعض بالمشروع الذي تقدمنا به ويجب أن نقول ان هذا الالتزام يجب أن يكون قبل وبعد الانتخابات وهذا المشروع يجب أن يكون حافزا لنتنافس بالانماء في جبيل”.

ورأى أن “الانتخابات مرحلة وتمرّ بينما الانماء هو مسار كامل”، وأوضح: “الانتخابات هي محطة يتم فيها تحفيز الناس للحديث مع بعضها البعض وتتواصل مع بعضها البعض ولتعمل وتحصل على تأييد أكبر ولهذا نحن نرغب ان تحصل هذه الانتخابات لنستعيد الحقوق ومقاعد وشعبية صوروا للناس أننا خسرناها لأنهم شوهوا الحقيقة أمام الناس”.

واضاف: “ولهذا نريد أن تحصل هذه الانتخابات بظروف طبيعية وحقيقية وأفهم رغبة رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة أن تحصل الانتخابات بموعدها من أجل الحكومة والعهد، واذا كنا نحب لبنان فنتمنى للعهد والحكومة أن ينجحوا ولو كنا بالمعارضة وننتقدهم ولكن هذا لا يعني أن نفوت استحقاقاً دستورياً بهذا الحجم”.

باسيل أكد أن “من واجباتنا انطلاقا من موقعنا في المعارضة وحرنا عليهم وعلى الاستحقاق الانتخابي أن نقول لهم إن ما يحصل في خصوص الانتخابات وسكوتهم عنه هو أسوأ بكثير من تأجيل العملية بل هو طعن بكل العملية الانتخابية واسقاطها واسقاط الشرعية عنها لأنه لا يمكن أن يقول القانون ان مجلس النواب مؤلف من 134 نائباً وأن تذهبوا الى الانتخابات لـ128 نائبا وتتركوا ستة مقاعد مفقودة”.

وتابع: “ان هذا الأمر يشكل عدم اكتمال للهيئة العامة ولا أحد يمكنه ان يتخطى هذا الموضوع والطعن الكبير فيه، وهذا يعرض العملية الانتخابية للطعن لأن تلك الاصوات تؤثر على النتيجة والقانون يقول ان 155 ألفا يصوتون بدائرة لستة نواب وعندما يصوتون لدوائر في لبنان فهذا يعني أنهم يغيرون النتيجة مهما كانت ويُطعن فيها أمام المجلس الدستوري بكل النتيجة، واذا حكم القضاة في المجلس ضميرهم وساروا بالقانون والدستور فهم مضطرون أن يقبلوا بهذا الطعن”.

وقال: “أنتم تأخذون البلد الى عملية انتخابية مطعون فيها لعدم اكتمال الهيئة العامة لمجلس النواب والطعن بنتائج الانتخابات حكماً” ودعا الى تجنب ذلك عبر قيام وزير الداخلية بوضع مجلس الوزراء أمام مسؤولياته لأنه يدرك ان العملية الانتخابية مطعون فيها سلفاً”.

واضاف باسيل: “وزير الخارجية مؤتمن على أصوات المنتشرين وحقوقهم ولا يحق له ان يتقاعس عن تقديم التقرير ولا يوقعه لأن مصلحة حزبه تقول ان أصوات المنتشرين يجب أن تذهب الى مكان معين في وقت أن القانون يأخذها في اتجاه آخر وحقوقهم تأخذهم بنفس الاتجاه، ولهذا قدمنا مذكرة ربط نزاع قضائي مع وزارة الخارجية لنحملها مسؤولية مع المرشحين الستة من قبلنا بالتيار الوطني الحر في دول الاغتراب لننبه من أن هذه العملية كلها أصبح مطعوناً بها اذا لم تقوموا بالاجراءات اللازمة بالحكومة والوزارة لتسير العملية الانتخابية”.

وشدد باسيل على أن “الهيئات الناخبة دُعيت للتصويت بالانتشار لستة نواب بالدائرة 16 وقال: بالتالي انتم تطعنون بالعملية عندما تدعونهم على اساس القانون لينتخبوا في 3 ايار لنائب بالانتشار وبالتالي لا يمكنهم اخذهم لعدم التصويت أو للتصويت لنائب بالداخل. انتم بالدعوة أصبحتم طاعنين بالعملية في حد ذاتها وهذا ليس كلاما سياسيا بل دستوري صرف”.

وأوضح: “انتم تقومون بسابقة في الانتخابات واذا اردتم تأجيل الانتخابات بسبب طلب خارجي أو داخلي يجب ان يكون لديكم الجرأة لتبرير ذلك وليس ان تقولوا ان العملية الانتخابية ستسير بهذا الشكل وتفوتوا على اللبنانيين فرصة ان يحضروا ويعبروا عن شرعيتهم وشعبيتهم واستمرارية مسارهم ولهذا نؤكد أنه مهما حصل بالموضوع الانتخابي بالنسبة لنا الانتخابات في ايار ونريد ان نثبت فيها موقعنا ومقعدنا ودورنا بجبيل وكسروان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام