حذّر المتحدث باسم بلدية غزة، “حسني مهنا”، من تفاقم الأزمة المالية التي تعيشها البلدية، والتي باتت تهدد قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الكارثة الإنسانية المستمرة.
وأوضح مهنا أن “توقف تحصيل الإيرادات التشغيلية، بما في ذلك رسوم الخدمات وإيجارات أملاك البلدية، أدى إلى تأخر صرف الرواتب بشكل منتظم، ما دفع بعض الموظفين إلى خطوات احتجاجية للمطالبة بحقوقهم”.
وأشار إلى أن “الأزمة المالية جزء من تدهور اقتصادي أوسع بسبب العدوان والحصار”، مشددًا على أن “أي تأخير في الرواتب ينعكس مباشرة على خدمات جمع النفايات وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي واستجابة الطوارئ”.
ودعا مهنا المجتمع الدولي والجهات المانحة لتقديم دعم مالي مستدام يضمن استمرار صرف الرواتب وتقديم الخدمات الحيوية لمئات الآلاف من سكان غزة.
المصدر: الصحافة الفلسطينية
