الأربعاء   
   25 02 2026   
   7 رمضان 1447   
   بيروت 23:07

“لقاء الأحزاب”: لإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها ورفض أي شكل من أشكال الإملاءات الخارجية

أكد “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” في بيان له مساء الأربعاء على “إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها ورفض تأجيلها أو البحث في مآلاتها من قبل أي جهة خارجية”، وتابع أن “هذا شأن سيادي لبناني بامتياز، تمليه المصلحة الوطنية العليا والنصوص الدستورية”، وشدد على “رفض أي شكل من أشكال الإملاءات أو النصائح الملغومة التي تأتي من وراء الحدود، فقرار اللبنانيين يجب أن ينبع من إرادتهم الحرة لا من كواليس السفارات”.

وحيا اللقاء “الموقف الوطني الشجاع والمسؤول الذي عبّر عنه دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، برفضه القاطع لأي تدخل خارجي في توقيت أو طبيعة الانتخابات”، وأكد أن “هذا الموقف يمثل بوصلة حقيقية لحماية كرامة الدولة ومؤسساتها، ويعيد الاعتبار لمفهوم الاستقلال الناجز في وجه الضغوط التي تحاول العبث بالمواعيد الدستورية لغايات إقليمية أو دولية”.

ودعا اللقاء “كافة الكتل النيابية والقوى السياسية على اختلاف توجهاتها إلى الاقتداء بموقف دولة الرئيس بري، فاللحظة الراهنة لا تحتمل التردد أو المراهنة على الخارج، بل تتطلب صوتًا واحدًا يؤكد أن الديمقراطية اللبنانية ليست سلعة للتفاوض، وأن صندوق الاقتراع هو ملك للشعب اللبناني”، وتابع أن “لبنان، الذي دفع أثمانًا باهظة لحماية سيادته، يحتم على المسؤولين فيه عدم السماح اليوم بتحويل استحقاقاته الدستورية إلى أوراق ضغط في يد أي قوة خارجية. فالإنتخابات شأن لبناني، وقرارنا نصنعه نحن بإرادتنا الوطنية”.

من جهة ثانية، حذر اللقاء من “محاولات إصدار مراسيم حكومية لتلزيم الصيد البحري لشركات خاصة، وحرمان اللبنانيين من حقهم في الصيد”، وأكد أن “مثل هذه السياسة كانت سببًا في إشعال انتفاضة صيدا واغتيال القائد الوطني معروف سعد، عشية اندلاع الحرب الأهلية في لبنان”.

وفي سياق آخر، دان اللقاء “بشدة التهديدات الأميركية بالعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في محاولة يائسة لثني إيران عن التمسك بحقوقها النووية وسيادتها واستقلالها”، ونوّه “بموقف القيادة الإيرانية في رفض الخضوع للإملاءات والضغوط الأميركية”.

المصدر: موقع المنار