الخميس   
   26 02 2026   
   8 رمضان 1447   
   بيروت 12:54

كيم: مستقبل العلاقات مع واشنطن رهنٌ بتخلّيها عن سياستها العدائية

أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أنّ بلاده لا تمانع التواصل مع الولايات المتحدة، شرط أن تتخلى واشنطن عن سياستها “العدائية” وتحترم الوضع القائم لبيونغ يانغ كما ينص عليه دستورها.

وخلال جلسة استعراض سياسات عُقدت على هامش المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الحاكم، شدد كيم على أن “آفاق العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة تعتمد كلياً على موقف الولايات المتحدة”، مؤكداً استعداد بلاده لخيارَي التعايش السلمي أو المواجهة، “والقرار ليس لنا”، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن بيونغ يانغ ستتخذ “ردوداً مناسبة” إذا استمرت واشنطن في نهجها التصادمي، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحوار.

وفي ما يخص كوريا الجنوبية، وصف كيم مبادرات المصالحة التي أطلقتها إدارة لي جاي ميونغ بأنها “مخادعة”، متهماً سيئول بمحاولة تقويض نظام بلاده. وحذّر من أنّ أي خطوات اعتبرها “مزعزعة للاستقرار” قد تقابل بإجراءات حاسمة، ملمحاً إلى احتمال توجيه ضربات استباقية إذا اقتضت الضرورة.

وفي سياق متصل، جدّد كيم تأكيده على مكانة بلاده كدولة نووية، معتبراً أنّ قدراتها النووية تشكل “ضمانة أمن” وردعاً لأي تهديد محتمل، متعهداً بمواصلة تطوير الترسانة النووية وزيادة عدد الأسلحة وتعزيز قدراتها التشغيلية.

كما ألمح إلى العمل على تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يُطلق من البحر، مشيراً إلى أن القدرة الدفاعية لبلاده “ستبلغ خلال خمس سنوات مستوى لا يستطيع الأعداء مجاراته”.

وبين رسائل الانفتاح المشروط والتحذير من التصعيد، ترسم بيونغ يانغ معادلة جديدة عنوانها: الحوار مقابل الاعتراف، والردع مقابل المواجهة.

المصدر: يونهاب