أعلن المجلس السياسي الأعلى في اليمن أن “التمادي الأمريكي–الإسرائيلي لن يحقق الأمن للكيان وتوسيع دائرة الاستهداف لن ينتج عنه إلا توسيع دائرة المواجهة وتصعيد مسار المقاومة”.
وفي ظل عدوان أميركي اسرائيلي مشترك على ايران بدأ صباح اليوم السبت، قال المجلس السياسي الأعلى “العدوان خطوة متقدمة ضمن مشروع أمريكي–إسرائيلي يستهدف إخضاع المنطقة وتمكين الكيان الإسرائيلي من فرض هيمنته”.
وأكد المجلس السياسي الأعلى في بيان، أن “هذا العدوان السافر جريمة كبرى مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة، وخروج فاضح عن القوانين والمواثيق الدولية، ويكشف حقيقة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي كقوتين عدوانيتين لا تعبآن بالقوانين ولا بالقيم الإنسانية”.
كما أعرب المجلس عن “تضامنه الكامل والثابت مع الجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا”، مؤكداً على “حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلال قرارها”.
وحمّل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وما قد يترتب عليه من انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة.
وأشار البيان، إلى أن “استهداف إيران يأتي بسبب موقفها المبدئي وهويتها الإسلامية وخيارها المستقل ورفضها الخضوع للهيمنة الأمريكية والصهيونية، ووقوفها الصلب إلى جانب قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمها الواضح لقوى المقاومة في مواجهة الاحتلال”.
كذلك، حذر دولَ المنطقة من التعامل مع هذا العدوان باعتباره شأنًا بعيدًا عنها، مؤكدًا أن استهداف إيران “يهدف إلى كسر معادلة الردع تمهيدًا لاستهداف الجميع، وأن أي صمت أو رهان على الحماية الأمريكية هو رهان خاسر يجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والفوضى ويمنح الكيان الإسرائيلي فرصة أوسع لتنفيذ مخططاته”.
ودعا المجلس السياسي الأعلى “شعوب وأحرار الأمة وقواها الحية وعلماءها ونخبها إلى التحرك في موقف واضح ومسؤول تجاه هذا العدوان الأمريكي–الإسرائيلي، وإفشال أهدافه وغاياته، وتعزيز وحدة الموقف في مواجهة الخطر المشترك الذي يهدد حاضر الأمة ومستقبلها”.
كما دعا منظمة التعاون الإسلامي للانعقاد ومناقشة هذا العدوان الخطير على المنطقة.
المصدر: موقع المنار
