الأحد   
   01 03 2026   
   11 رمضان 1447   
   بيروت 05:36

الحرس الثوري الإيراني ينعى الامام السيد علي الخامنئي ويتوعد بـ”عقاب قاسٍ وحاسم” لمرتكبي الجريمة

أصدر الحرس الثوري الإسلامي في إيران بيانًا نعى فيه الامام السيد علي الخامنئي، “العالم الرباني الشامخ، وقائد شهداء الثورة الإسلامية، وسيد شهداء المنتظرين”، ومعتبرًا استشهاده “في شهر رمضان المبارك” خسارة كبرى للأمة الإسلامية وللشعب الإيراني.

واستهل البيان بآية قرآنية: ﴿ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون﴾، رافعًا “أسمى آيات التعزية والتهنئة” إلى الإمام المهدي (عج)، وإلى الأمة الإسلامية، والمراجع والعلماء، وإلى الشعب الإيراني.

وأكد الحرس الثوري أن السيد الخامنئي “نال شرف الشهادة”، معتبرًا أن استشهاده “على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية” دليل على “حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة”.

ووصف البيان السيد الشهيد بأنه “فريد عصره في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله”.

وشدد البيان على أن “الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العزيزة علامة نصر واقتراب من الهدف”، مؤكدًا أن استشهاده “لن يوقف نهجه وسيرته، بل سيستمر بقوة وعزة”، وأن هذا الحدث “سيزيد الشعب الإيراني إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي”.

وفي سياق متصل، اتهم الحرس الثوري “الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني” بارتكاب “الجريمة الإرهابية”، معتبرًا أنها تمثل “انتهاكًا صارخًا للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف”.

وتوعّد البيان بأن “يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع”.

وأكد أن الحرس الثوري، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون “بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم”، متعهدين بالوقوف “بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا”.

واختُتم البيان بدعوة “جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني”، بهدف إظهار “مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم”، و”فضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب”.

المصدر: يونيوز