وجّه رئيس السلطة القضائية في إيران حجة الإسلام غلام حسين محسني إيجئي رسالة تعزية إلى مقام الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه أرواحنا فداه)، وإلى الشعب الإيراني وجميع مسلمي وأحرار العالم، باستشهاد قائد الأمة سماحة آية الله العظمى السيد الإمام علي خامنئي (قدّس سرّه).
وشدّد حجة الإسلام إيجئي على أن الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي كان «قائداً بصيراً وعزيزاً ومصدر فخر لكل إيراني يؤمن بالاستقلال وعزة الوطن، وقد قدّم دمه الطاهر قرباناً في هذا السبيل».
وأضاف أن الشهيد الإمام الخامنئي «كان وارثاً حقيقياً للأنبياء الإلهيين، وهو هوية الأمة وركنها الراسخ بعد الإمام روح الله الخميني الراحل. وخلال سبعة وثلاثين عاماً من قيادة الثورة، أرّق الطغاة والمستكبرين، وكان دائماً نصيراً للمظلومين وعدواً للظالمين، حتى صار اسمه رمزاً للعزة والرحمة في أذهان العالمين».
وتابع: «اللسان يعجز عن وصف خصاله، فـ(فما يحيط المادح وصفك)، إذ لا يقدر المادح على الإحاطة بمدحك. كان في قمة اليقين، وذلك اليقين الراسخ هو ما ثبّت خطاه في مواجهة الظالمين، فلم يدخل الشك أو التردد في قلبه لحظة واحدة في مسير الحق».
وأضاف: «كان إمامنا الشهيد مستجاب الدعوة؛ فكما استُجيبت دعواته بالشهادة في سبيل الله، لا شك أن دعاءه بزوال الكفر والهيمنة سيُستجاب كذلك».
وشدّد على أن «استشهاد القائد الحكيم البصير خسارة عظيمة ومصاب جلل، لكن استمرار دربه النوراني واجب لا يقبل التأجيل. فنحن اليوم في مواجهة مع أعتى الطغاة، ويجب أن نواصل الطريق بعزم أثبت، حتى نطوي صفحة الكفر العالمي».
وقال إن «الإدارة الأميركية الخبيثة والكيان الصهيوني الذليل عليهما أن يعلما أن شعب إيران العظيم لن يتنازل عن دم قائده الشهيد، كما لم يتنازل عن دماء شهدائه في مواجهة طغاة الماضي».
وأكد أن «الإدارة الأميركية أصبحت اليوم أبغض الأنظمة في العالم، والهيمنة العالمية تدرك أن جرائمها لن تزعزع إرادة المجاهدين الذين نشأتهم الشعوب الإسلامية».
المصدر: قناة العالم
