-استشهد الإمام خامنئي وهو موجود في مكتبه، بين أفراد عائلته، وأصرّ على عدم مغادرة هذه الدنيا إلا شهيداً، كما ردّد مرار.
-الأميركيّون والإسرائيليون ظنّوا أنّ باغتيال الرأس ينهار الجسم، بينما استشهاده هو الشعلة التي ستجعل الثورة مستمرّة حتى الرمق الأخير، بدءاً من أصغر جنديٍّ فيها.
-لم يسبق لدولة أن سمحت لنفسها بأن تقتل رئيس دولةٍ أخرى بهذه الطريقة الإجراميّة.
المصدر: موقع المنار
