في ما يلي نبذة عن حياة وزير الدفاع الايراني الشهيد القائد عزيز نصير زاده الذي استشهد مع ثلة من القادة المجاهدين في عدوان أميركي اسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الايرانية في 2 آذار/مارس.
– ولد الشهيد عزيز نصير زاده مطلع يناير/كانون الثاني 1964، في مدينة سراب بمحافظة أذربيجان الشرقية الواقعة شمال غربي إيران، متزوج وله ابنة واحدة.
– دخل نصير زاده في السابعة من عمره إحدى المدارس الابتدائية في مسقط رأسه، قبل أن تنتقل أسرته إلى طهران ليكمل المرحلتين الإعدادية والثانوية في العاصمة، ومن ثم انضم إلى القوة الجوية في الجيش الإيراني عام 1982 ودخل كلية الطيران وعمره 19 عامًا.
– بعد تخرجه في الكلية بدرجة طيار، خضع نصير زاده لدورات إضافية داخل إيران وباكستان، وتدرب على الطائرات الحربية إلى أن اندلعت الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، فانضم إلى الكتيبة التكتيكية الخاصة بطائرات “إف-14″، فشارك في الطلعات الحربية طيارا لهذه المقاتلة، لا سيما في السنوات الأربع الأخيرة من الحرب.
– تدرّج في العديد من المناصب العسكرية في القوة الجوية بالجيش الإيراني حتى حصل على رتبة “عميد طيار” عام 2012.
– تولى نصير زاده عددا من المناصب الرفيعة والمسؤوليات الحساسة داخل إيران وخارجها ضمن بعثات بلاده العسكرية. فقد مكث في إيطاليا أعواما وترأس ملحقية بلاده العسكرية في روما، وذلك قبل تقلده مسؤولية دائرة الحرب الإلكترونية في إدارة عمليات القوة الجوية للجيش الإيراني.
– تقلد إدارة المعلومات في القوة الجوية في جيش بلاده، كما تولى إدارة التخطيط والميزانية في القوة ذاتها.
وشغل رئاسة أركان القوة الجوية في الجيش الإيراني بين عامي 2009 و2017، ثم تقلد منصب نائب القائد العام للقوة الجوية بالجيش الإيراني، لكنه لم يبق هناك سوى عام واحد قبل تعيينه مساعدا في دائرة التخطيط والميزانية وشؤون البرلمان في الجيش الإيراني لفترة وجيزة.
– عيّنه الشهيد القائد السيد علي خامنئي في يوم 19 أغسطس/آب 2018 قائدًا عامًا للقوة الجوية بالجيش الإيراني لفترة 4 أعوام.
– قدم الرئيس مسعود بزشكيان عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في يوليو/تموز 2024 اسم العميد الطيار عزيز نصير زاده إلى البرلمان الإيراني ضمن التشكيلة الحكومية المقترحة، ورشحه لتولي حقيبة وزارة الدفاع.
– بعد 9 جلسات عقدها البرلمان لمناقشة كفاءة الوزراء المقترحين والتحقق من مؤهلاتهم، نال نصير زاده أعلى نسبة من الأصوات من بين التشكيلة الحكومية المكونة من 19 وزيرًا، وذلك بحصوله على 281 صوتًا موافقًا من أصل 289 مقعدًا برلمانيًا.

المصدر: موقع المنار
