منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، وردت تقارير أمريكية عدة تؤكد أن الضربات العسكرية بدأت دون تفويض من الكونغرس، في حين شجّع بعض الجمهوريين العملية واعتبروها «نقطة تحوّل». وفي المقابل، شهد الكونغرس مطالبات متزايدة بتقديم إحاطات رسمية حول سير العمليات، إلى جانب دعوات لإجراء تصويت يقيّد الحرب.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق أهداف كبرى من خلال تنفيذ ضربات محدودة، غير أن نجاح الضربة الأولى لا يضمن تحقيق جميع الأهداف المعلنة، فيما تبدو الخطوات المقبلة أكثر تعقيدًا مما قد توحي به المرحلة الأولى من العمليات.
وتشير تحليلات عدة إلى أن الضربات الأمريكية المحدودة قد تحمل مخاطر تتمثل في عدم فعاليتها في منع التصعيد. كما تعكس الاستراتيجية الأمريكية حالة من الازدواجية بين السعي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري، وبين إدراك القيود العسكرية والسياسية التي قد تواجه واشنطن إذا تحوّل النزاع إلى حرب طويلة الأمد أو مواجهة شاملة.
وتعرض هذه الورقة المنظور الأمريكي لمسار الحرب ومآلاتها المحتملة، إضافة إلى كيفية تطورها خلال الأيام الأربعة الماضية. كما تستعرض المواقف الرسمية الأمريكية والجدل الداخلي، والتأثيرات الاقتصادية، والمواقف الإعلامية والفكرية الدولية، فضلًا عن المخاطر العسكرية والأمنية الإقليمية.
وتخلص القراءة إلى تحليل دلالات هذه المعطيات في ما يتعلق بالنوايا الأمريكية والتوقعات المحتملة، إضافة إلى المخاطر الرئيسية التي قد تترتب على استمرار التصعيد. وباختصار، دخلت الولايات المتحدة حربًا مفتوحة مع إيران تحمل أهدافًا عسكرية مباشرة، لكنها في الوقت نفسه محفوفة بمخاطر اقتصادية وسياسية داخلية، واحتمالات توسع إقليمي قد يجرّ المنطقة والعالم إلى أزمة طويلة الأمد.
للاطلاع على الدراسة كاملة، اضغط هنا.
المصدر: مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير
