شهدت بلدة النبي شيت سلسلة من الغارات الإسرائيلية العنيفة، تجاوزت الأربعين غارة، إضافة إلى أكثر من عشرين غارة متفرقة، حيث حاول العدو السيطرة على البلدة وإخضاع الأهالي للتهديدات المتواصلة.
ورغم حجم الاعتداءات، رفض السكان مغادرة منازلهم، وبقوا ثابتين للدفاع عن بلداتهم وأراضيهم وكرامتهم. ومع بدء الصباح، عاد العديد من الأهالي إلى منازلهم، وفتحت المحال التجارية أبوابها، لتستأنف الحياة اليومية بعد يوم عنيف شهدته المنطقة.
وشهدت البلدة أيضًا حضورًا واسعًا من الأهالي والزوار الذين اطلعوا على آثار الغارات، مؤكدين دعمهم للجهود البطولية التي نفذتها المقاومة في مواجهة العدوان.
المصدر: موقع المنار
