أعلن مجلس خبراء القيادة في ايران تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله) قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بعد دراسات دقيقة وواسعة، وبالاستفادة من الصلاحيات الواردة في المادة 108 من الدستور، ووفاءً بالواجب الشرعي واستشعاراً للمسؤولية أمام الله تعالى، فقد قرر في جلسته الاستثنائية اليوم، وبأغلبية حاسمة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة.
وقال المجلس في بيان “يتقدّم مجلس خبراء القيادة بخالص التعازي باستشهاد القائد العظيم الشأن سماحة آية الله العظمى الإمام علي خامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، وباستشهاد سائر الشهداء الأعزاء، ولا سيما القادة الكبار والمضحّين من قواتنا المسلحة، وطلاب مدرسة «الشجرة طيبة» في قضاء ميناب، كما يدين بشدة العدوان الوحشي الذي ارتكبته أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث.”
آية الله السيد مجتبى خامنئي.. قائداً جديداً للثورة الإسلامية
— قناة المنار (@TVManar1) March 8, 2026
صالح بعد صالح pic.twitter.com/sZZ5QSplkH
وأضاف “ويُعلم المجلس أنه فور انتشار خبر استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب الأمانة العامة لمجلس خبراء القيادة، والذي أدى إلى استشهاد عدد من موظفيها وفريق الحماية، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن عملية اختيار وتقديم قائد جديد للنظام الإسلامي”.
وتابع “وبناءً على المسؤوليات المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي لمجلس الخبراء، اتُّخذت التدابير اللازمة لعقد اجتماع استثنائي وتقديم القائد الجديد. كما جرت الترتيبات والتنسيقات المناسبة لجمع ممثلي المجلس المنتشرين في مختلف أنحاء البلاد، حتى لا تقع البلاد في فراغ قيادي، رغم التوقعات المنصوص عليها في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس مؤقت”.
وقال المجلس “إن مجلس خبراء القيادة، إذ يثمّن المكانة الرفيعة لولاية الفقيه في عصر غيبة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ويؤكد أهمية مسألة القيادة في نظام الجمهورية الإسلامية، يحيّي 47 عاماً من الحكم الحكيم القائم على مبادئ العزة والاستقلال والاقتدار لقائدي الثورة. كما يخلّد ذكرى هذين القائدين الإلهيين والشعبيين”.
وفي الختام، يعبّر المجلس عن تقديره لأعضاء المجلس المؤقت المنصوص عليه في المادة 111 من الدستور، ويدعو جميع أبناء الشعب الإيراني الشريف، ولا سيما النخب والمثقفين في الحوزات العلمية والجامعات، إلى مبايعة القيادة والحفاظ على الوحدة والانسجام حول محور الولاية. كما يسأل الله تعالى دوام لطفه وعنايته لهذا البلد وشعبه العظيم.
