الأربعاء   
   11 03 2026   
   21 رمضان 1447   
   بيروت 13:28

بعد استهداف بنك إيراني… طهران: البنوك التابعة لواشنطن هدف مشروع لنا

استهدفت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ليلة أمس الثلاثاء أحد البنوك داخل إيران، وأعلن المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي أنّ هذا الإجراء جاء بعد فشل الطرفين في تحقيق أهداف عسكرية.

وأكد أن استهداف منشأة اقتصادية مدنية يُعدّ عملاً «غير مشروع وغير متعارف عليه في الحروب»، محذراً من أن هذا التطور يفتح المجال أمام إيران لاستهداف المراكز الاقتصادية والبنوك التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

ودعا سكان دول المنطقة إلى الابتعاد عن محيط البنوك لمسافة كيلومتر واحد، محذراً من أن الرد الإيراني سيكون «حازماً ومؤلماً».

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ المرحلة الثالثة من الموجة الـ37 من عملية «الوعد الصادق 4»، عبر إطلاق صواريخ استهدفت مواقع أميركية في المنطقة.

وأوضح، في بيان، أن وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية أطلقت 4 صواريخ باتجاه مقر القوات الأميركية، كما استهدفت قاعدة عريفجان الأميركية في الكويت بصاروخين، مؤكداً أن الضربات تأتي في إطار الرد على الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية.

وأشار الحرس الثوري إلى أن الموجة الـ37 تُعد الأعنف والأثقل منذ اندلاع الحرب، إذ استمرت عمليات إطلاق الصواريخ لأكثر من 3 ساعات، ونُفّذت باستخدام أعداد كبيرة من الصواريخ الثقيلة، بينها صواريخ من الجيل الجديد من طراز «خرمشهر» المزوّدة برؤوس حربية تزن طنين.

وأضاف البيان أن الهجمات طالت أيضاً أهدافاً عسكرية في بئر يعقوب والقدس الغربية وحيفا، إلى جانب استهداف مركز الاتصالات الفضائية «هائيلا» جنوب تل أبيب للمرة الثانية، فضلاً عن مواقع أميركية في أربيل وقاعدة الأسطول البحري الخامس في المنطقة.

واعتبر أن “تل أبيب” وحيفا والقدس وأسدود وعسقلان والنقب ومستوطنات الشمال والجنوب «منطقة حرب حتى إشعار آخر»، مشدداً على أن العمليات العسكرية لن تتوقف إلا بعد رفع «شبح الحرب» عن إيران.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.

وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مناطق جنوب حيفا وشمال تل أبيب، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن فرق الإسعاف تعاملت مع عدد من المصابين، بعضهم نتيجة حالات تدافع أثناء توجه السكان إلى الملاجئ عقب انطلاق صفارات الإنذار.

استهداف سفينة شحن

وفي سياق آخر، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرّض سفينة شحن لأضرار جراء مقذوف مجهول الهوية أثناء إبحارها في مضيق هرمز.
وأوضحت الهيئة أن حجم الأضرار لم يُعرف بعد، في حين أفاد ربان السفينة بأن جميع أفراد الطاقم بخير وأن التحقيق جارٍ لمعرفة ملابسات الحادث، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

وفي هذا الإطار، حذّر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» السعودية من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى «عواقب كارثية» على أسواق النفط العالمية.

وأشار إلى أن تعطّل حركة الملاحة في المضيق لا ينعكس على قطاع النقل البحري والتأمين فقط، بل يمتد تأثيره إلى قطاعات الطيران والزراعة وصناعة السيارات، لافتاً إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تراجع الاحتياطيات العالمية من النفط بوتيرة متسارعة.

استنفار في الخليج

إلى ذلك، قالت هيئة شؤون الطيران المدني في البحرين إنها نسّقت عملية نقل عدد من الطائرات بنجاح من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة.

وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة جاءت بهدف تعزيز الجاهزية التشغيلية وضمان انسيابية العمليات الجوية في ظل التطورات الأمنية في المنطقة.

وفي سياق متصل، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن طائرتين مسيّرتين سقطتا قرب مطار دبي، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، مؤكداً في الوقت نفسه أن حركة الطيران في المطار تسير بشكل طبيعي.

كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن محكمة في سريلانكا أمرت بتسليم جثث 84 بحاراً قُتلوا في هجوم على سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل الدولة الجزيرة الأسبوع الماضي إلى السفارة الإيرانية.

وكانت السفينة الحربية «دينا» قد أصيبت بطوربيد أطلقته غواصة أميركية في المحيط الهندي أثناء عودتها من تدريبات بحرية نظمتها الهند.

المصدر: موقع الأخبار