جدد المؤتمر الشعبي اللبناني موقفه الثابت في رفض أي شكل من أشكال المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني، وأي شكل من أشكال التطبيع، محذراً السلطة اللبنانية من تجاوز سقف إتفاق هدنة العام 1948.
وأكد بيان أمانة الإعلام في المؤتمر أن “أحد أهم الأهداف الصهيونية من العدوان الوحشي على لبنان هو الوصول إلى التطبيع من خلال مفاوضات سياسية مباشرة، وهو أمر لا يجب القبول به مهما كانت وحشية العدوان وحجم التدمير والجرائم والمجازر التي يرتكبها”.
كما استهجن البيان مسألة طرح السلطة الرسمية اللبنانية موضوع التفاوض المباشر وتجاوز لجنة الميكانيزم، واصفاً ذلك “بالتنازل المجاني أمام عدو مارس وما يزال يمارس أبشع انواع القتل والتدمير وجرائم الحرب ضد اللبنانيين، وهو تنازل سوف يجرّ تنازلات لا تنتهي الا باحكام القبضة الإسرائيلية على لبنان ووضعه في فم تنين الشرق الأوسط الجديد بقيادة الإرهابي نتنياهو، وهو أمر لن يقبل به على الإطلاق الشعب اللبناني مهما بلغت التضحيات، باستثناء تلك القلة التي تحنّ إلى ماضيها الشائن في التعامل مع العدو الصهيوني”.
المصدر: موقع المنار
