في ظل ما تمرّ به البلاد من محن جسام، وما يفرضه العدوان من تحديات ومسؤوليات في هذه المرحلة الدقيقة، تداعى جمع من القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية اللبنانية في الشمال إلى عقد لقاء تشاوري في مدينة طرابلس، عبّروا خلاله عن فخرهم بما تقدّمه طرابلس وكل مناطق الشمال للضيوف النازحين من الضاحية والجنوب العزيز، مؤكدين مواكبة هذا الحراك وتقديم كل ما يلزم، وتسخير الإمكانات المتاحة في هذا المجال.
ودعا المشاركون في اللقاء إلى أوسع حالة تضامن مع الأهالي، وإلى المزيد من الوعي المجتمعي إزاء ما تحمله وسائل التواصل الاجتماعي من تحريض لا يخفى على أحد. وأكدوا أن العيش المشترك والسلم الأهلي يقتضيان الوقوف موحدين في الملمات، والالتفاف حول الجيش والشعب والمقاومة للدفاع عن الأرض، بعيداً عن أي اتفاقات مذلة أو مفاوضات لا تسمن ولا تغني من جوع، بل قد تحوّل هذه التنازلات غير المجدية انتصارات اللبنانيين وتضحياتهم إلى استسلام وخضوع.
كما أشار اللقاء إلى أنه من المفيد التذكير بأن العدو الصهيوني لم يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار حين التزم به لبنان، بل زاد من توسعه وقضمه لمساحات إضافية من الأراضي اللبنانية.
المصدر: موقع المنار
