تقدم حزب الله بأحر آيات العزاء والتبريك إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى الولي القائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى شعبها العظيم الصامد والمجاهد، باستشهاد أمين الثورة الإسلامية وجمهوريتها وشعبها، والحافظ الأمين لنهج الإمام الخميني (قدس سره) وخط الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي ارتقى إلى ربّه شهيدًا صائمًا قائمًا، بعد مسيرة طويلة من الجهاد والعمل الدؤوب فيما عاهد الله عليه في خدمة الإسلام المحمدي الأصيل وخدمة المسيرة القرآنية المباركة، وفي الدفاع عن الجمهورية الإسلامية وسيادتها وثوابتها، وقضايا الأمة الإسلامية، وذلك إثر عدوان أميركي – إسرائيلي إرهابي غادر استهدفه مع نجله وعدد من رفاقه.
وقال حزب الله إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تواجه اليوم العدوان الأميركي – الصهيوني الهمجي، وفي ظل تآمر العالم عليها، وتقدم في سبيل هذا الدفاع المقدس التضحيات العظام وقوافل الشهداء والقادة الكبار.
وأكد حزب الله أن الجمهورية الإسلامية لا تدافع عن نفسها وشعبها فقط، وهو حقّ مشروع تكفله كل المواثيق الدولية، بل تدافع أيضًا عن كرامة الأمة الإسلامية وعزّتها واستقلالها، وعن شعوب المنطقة وكل الأحرار والشرفاء في هذا العالم.
وشدد حزب الله على أن الجمهورية الإسلامية تتصدى للاختلالات العميقة التي تعتور النظام الدولي وتحمي ما تبقى من عدالة ومن قيم إنسانية في عالم داست فيه الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الكيان الصهيوني كل القوانين والأعراف والمواثيق، وتُسقط بصمودها وثباتها ومقاومتها التاريخية كل المخططات والمشاريع الاستيطانية والاستعمارية والتفتيتية التي يعمل العدو الأميركي – الصهيوني على تنفيذها لإخضاع شعوب المنطقة ونهب ثرواتها وفرض هيمنته المطلقة على حاضرها ومستقبلها.
وقال “إننا في حزب الله، ندين هذا الاغتيال الجبان واستمرار العدوان الأميركي – الإسرائيلي الإجرامي”، مؤكداً أن اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية، ولا في النيل من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها، وستظل الجمهورية الإسلامية ركيزة المشروع المناهض للاستكبار الأميركي والتوسع الصهيوني مهما عظمت التضحيات.
المصدر: العلاقات الاعلامية
