ببالغ مشاعر الأسى والاستنكار تدين هيئة الإعلام في حزب الله الجريمة الوحشية التي طالت منازل المدنيين في العاصمة بيروت، والتي أدت في زقاق البلاط إلى استشهاد الإعلامي، مدير البرامج السياسية في قناة المنار، الشهيد الحاج محمد شري مع زوجته المؤمنة الصائمة المجاهدة، وإصابة عدد من أفراد أسرته وعدد من المدنيين.
وقالت “إن الاعتداءات اللئيمة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق البيئة الآمنة ليست غريبة عن طبيعة هذا العدو الجبان، الذي لا يتورع عن ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الأطفال والعائلات وأطقم الإسعاف، كل ذلك من أجل رسم معادلات يظنها ترد عنه بأس رجال الله في الميدان، وتنقل أزمته من جبهته الداخلية إلى الداخل اللبناني ونسيجه الاجتماعي”.
وأضافت ” لقد كان الشهيد الحاج محمد شري عنواناً للصحافة الرصينة والإعلام الملتزم، صاحب رسالة نبيلة وقلب معطاء وعقل منفتح، ويشهد له الجميع بطيب النفس ورقي الخلق وصدق التواضع”، وتابعت “كان على الشاشة إعلامياً مهنياً يحاور ويناقش، ويرسم إطار المقاومة الإعلامية تحت سقف الموضوعية والأخلاقية والبحث عن المشتركات مع الآخرين”.
وقالت الهيئة في بيانها “ستفتقدك المؤتمرات واللقاءات يا حاج محمد، كما سيفتقدك زملاؤك في المنار وضيوفك على طاولة حوار البرامج السياسية، وجمهورك الذي أبيتَ إلا أن تشاركهم تضحياتهم ومظلوميتهم”.
وأشارت إلى ان الحاج محمد “لقد قضى كما العديد من الإعلاميين والمدنيين ضحية الاستهداف الصهيوني العشوائي للمدنيين وهو ما يجب أن يكون موضع إدانة دولية وملاحقة قانونية من المؤسسات الدولية المعنية:.
وقالت “إن هيئة الإعلام في حزب الله، إذ تتقدم من أسرة المنار العزيزة والمقاومة بأسمى آيات التبريك والعزاء، ولعائلة الشهيد شري بالتهنئة على هذا الوسام الأسمى متمنية لجرحاهم الشفاء العاجل، تدعو الهيئات الصحفية والمنظمات الدولية إلى إدانة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه الوحشية بحق الإعلاميين والمدنيين إلى أي مؤسسة إعلامية انتموا، كما تدعو الحكومة اللبنانية إلى بذل ما يمكن من جهد لحماية المدنيين الآمنين بمختلف الوسائل”.
المصدر: موقع المنار
