الخميس   
   19 03 2026   
   29 رمضان 1447   
   بيروت 15:51

إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة دان استهداف الاعلامي محمد شرّي: اعتداء صارخ على الرسالة الإعلامية

دان “إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة “في بيان “استهداف قوّات الإحتلال الإسرائيلي للعاصمة اللبنانيّة بيروت، مما أدّى إلى استشهاد الإعلامي الأستاذ محمد شرّي، مدير البرامج السياسيّة في قناة المنار، وزوجته الكريمة، في لحظةٍ يشتدّ فيها استهداف الكلمة الحرة، ويُمعن العدوان الإسرائيلي في محاولاته لإسكات الصوت الإعلامي، ليشكّل شاهدًا جديدًا على حجم المخاطر التي تتهدّد العاملين في الحقل الإعلامي، وعلى الثمن الباهظ الذي يُدفع في سبيل نقل الحقيقة”.

وتقدّم الأمين العام لإتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة وجميع القنوات الإذاعيّة والتلفزيونيّة والمؤسسات الأعضاء فيه، والزملاء العاملون في الأمانة العامّة للإتحاد والمراكز والمؤسسات التابعة له، بأسمى آيات التعازي من مدير عام قناة المنار الحاج إبراهيم فرحات، وكافة الزملاء الإعلاميين العاملين فيها، باستشهاد الزميل الإعلامي الحاج محمد شرّي وزوجته.

أضاف البيان :”إن ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل هو اعتداء صارخ على الرسالة الإعلامية وانتهاك واضح للقوانين الدولية، بما في ذلك: اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين والصحافيين أثناء النزاعات المسلحة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومواد حرية التعبير، والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحافيين والصحافة الحرة في كل زمان ومكان”.

وناشد الإتحاد مؤسّسات الأمم المتحدة المعنيّة، ومنظمات المجتمع المدني، بإدانة هذا الاعتداء، والتحرك الفوري لضمان حماية الإعلاميين، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، وتوفير الظروف الآمنة لأداء رسالتهم المهنية”، معلنا “أمام هذا الواقع، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الأسرة الإعلاميّة تتضاعف، لتأكيد التمسك بثوابت المهنة، ومواصلة أداء الرسالة بكل شجاعة ومصداقيّة، بعيدًا عن الترهيب والضغوط. كما أن التضامن بين المؤسسات الإعلامية اليوم يُعدّ ركيزة أساسية في مواجهة هذه التحديات، وصونًا لحرية التعبير”.

وإذ عزى الإتحاد “كل الزملاء الإعلاميين وذوي الشهيدين بهذا المصاب”، سأل الله العلي القدير “أن يمن علينا جميعًا بالصبر والسلوان والثبات، وأن يتغمّد الشهيدين برحمته ورضوانه ويسكنهما فسيح جنانه”.

واكد “إن دماء الشهداء من الإعلاميين ستبقى منارةً تهدي الدرب، ودافعًا للاستمرار في حمل أمانة الكلمة، مهما اشتدّت التحديات”.