أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة أنّه يهاجم «بنى تحتية للنظام السوري» في جنوب سوريا، زاعماً أنّ ذلك يأتي ردّاً على الهجمات ضدّ الدروز هناك.
وقال وزير الحرب في حكومة العدو يسرائيل كاتس: «لن نسمح للنظام السوري باستغلال حربنا ضد إيران وحزب الله للمس بالدروز، وسنهاجمه إن فعل ذلك».
وأضاف أنّه أمر ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، «بضرب بنى تحتية للنظام السوري في السويداء ردًا على استهداف الدروز».
ووجّه كاتس رسالة إلى النظام السوري، قائلاً: «إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تسمح لأي طرف بالإضرار بالدروز بذريعة الحرب».
وأكّد أنّ «”إسرائيل” ستواصل العمل بحزم وقوة في جميع الجبهات من أجل حماية حلفائها وضمان أمنها».
وفي سياق متصل، أفاد “المرصد السوري” بأنّ الاشتباكات التي اندلعت على المحاور الغربية لمدينة السويداء أدت إلى خروج خط التوتر العالي (66 ك.ف) المغذي لمحطتي تحويل السويداء وشهبا عن الخدمة، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن منطقة شهبا وأجزاء واسعة من مدينة السويداء.
وأشار المرصد إلى أنّ خرقاً جديداً لوقف إطلاق النار وقع اليوم «تمثل بسقوط عدد من قذائف الهاون التي انطلقت من محور تل الحديد، الخاضع لسيطرة قوات الحكومة الانتقالية ومسلحي العشائر، مستهدفة المحور الغربي للمحافظة بالأسلحة الثقيلة، ما أدّى إلى سماع دوي انفجارات متتالية في المنطقة».
وفي الإطار نفسه، ردّت قوات الحرس الوطني على مصادر النيران عبر استهداف مواقع إطلاق القذائف، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن حجم الخسائر، وفق المرصد.
توازياً، اندلعت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة على محور بلدتي المجدل والمزرعة بريف السويداء الغربي، وسط حالة من التوتر والاستنفار تسود المنطقة.
وأشار المرصد أيضاً إلى «اعتداء جديد طال الأحياء السكنية في مدينة السويداء، إثر سقوط صاروخ من نوع (غراد) على أحد المنازل المأهولة، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح متفاوتة، جرى نقلهما إلى المشافي لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالمستقرة. كما تسبب القصف بدمار واسع في المنزل وممتلكات المدنيين، وسط حالة من الذعر بين الأهالي جراء الاستهداف المفاجئ».
المصدر: موقع المنار
