أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تقترح إنشاء نظام أمني إقليمي وتشكيل مجلس إسلامي يضم دول المنطقة، بهدف تعزيز الاستقرار وإيجاد حلول سلمية للأزمات، مشددًا على أن إيران لا تسعى إلى الدخول في حروب مع الدول المجاورة، التي وصفها بـ«الدول الشقيقة»، معتبرًا أن الخلافات القائمة «تقف خلفها جهات معادية».
وأشار بزشكيان إلى أن القوات المسلحة الإيرانية «تدافع عن البلاد بحزم»، لافتًا إلى أن الشعب الإيراني «لم يغادر الساحات خلال الحرب»، في إشارة إلى استمرار الدعم الشعبي.
وفي سياق متصل، انتقد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شكّك فيها بالتجمعات الشعبية في إيران واعتبرها «ذكاءً اصطناعيًا»، داعيًا إلى إرسال صحفيين للتحقق من «واقعيتها على الأرض».
واتهم بزشكيان «العدو» بازدواجية المعايير، مشيرًا إلى أنه «يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يرتكب الفظائع»، ومحاولًا تحميل إيران المسؤولية، مؤكدًا أن «الكيان الإسرائيلي» هو من «يرتكب الإبادة الجماعية وعمليات الاغتيال ويزعزع استقرار المنطقة».
كما أوضح أن «العدو» راهن على انهيار البلاد من خلال استهداف قياداتها، بما في ذلك اغتيال الإمام علي الخامنئي وقادة عسكريين، إلا أن «مجلس خبراء القيادة تحرّك سريعًا» لاختيار القائد مجتبى الخامنئي، الذي سيتولى قيادة البلاد.
وشدّد على أن إيران «لا تسعى إلى حرب مع الدول الإسلامية»، متهمًا «العدو» بالسعي إلى إثارة الفتنة بين المسلمين عبر ارتكاب مجازر في المنطقة.
وفي الملف النووي، نفى بزشكيان سعي بلاده إلى تصنيع سلاح نووي، مؤكدًا أن الاتهامات الأمريكية في هذا السياق «غير صحيحة».
المصدر: موقع المنار
