السبت   
   21 03 2026   
   1 شوال 1447   
   بيروت 14:19

وزيرة التربية زارت مركز النازحين في مدرسة عمشيت: الوزارة بدأت تنفيذ خطة التعليم التدريجي


زارت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مدرسة عمشيت الرسمية في قضاء جبيل والتي تضم 93 نازحاً من بلدات النبطية والبقاع، وكانت في استقبالها رئيسة خلية ازمة الكوارث في قضاء جبيل القائمقام نتالي مرعي الخوري والأعضاء، عضو مجلس بلدية عمشيت ظافر سليمان ممثلا رئيس البلدية جوزف الخوري، اعضاء المجلس البلدي، المخاتير باسم خليفة وطوني لحود ووديع نوفل، رئيس المنطقة التربوية جيلبير السخن، مديرة المدرسة كلودي باسيل وافراد الهيئة التعليمية وعدد من مدراء المدارس الرسمية في القضاء، رئيس مجلس ادارة شركة IPT زخيا عيسى ومهتمون.

بعد جولة في المركز حيث استمعت إلى مطالب النازحين وهواجسهم قالت كرامي: “الزيارة اليوم هي زيارة رمزية هدفها التعبير عن دعم الحكومة للعائلات النازحة والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الراهنة، وتحمل رسالة واضحة مفادها أن الدولة تقف إلى جانب مواطنيها، وتدرك حجم التحديات التي يواجهونها، وتعمل بأقصى جهودها لتأمين أكبر قدر من احتياجاتهم ضمن الإمكانيات المتاحة”.

وحيت الأمهات في عيدهن “واللواتي يشكّلن نموذجًا في الصمود والتضحية، لا سيما في هذه الظروف الصعبة، بحيث يواصلن دعم أسرهن والحفاظ على تماسكها”.

وقالت ان “الحكومة تبذل أقصى طاقاتها لتأمين الاحتياجات الأساسية”، لافتة إلى أن “وزارة التربية وضعت جميع المدارس بتصرف هيئة الإغاثة، فيما يواصل الكادر التعليمي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، أداء دور محوري في تلبية احتياجات العائلات المتضررة، من خلال فريق عمل متكامل يعمل على متابعة الأوضاع ميدانيًا”.

وقالت: “بدأت الوزارة تنفيذ خطة التعليم التدريجي، مع الاستمرار في التواصل مع العائلات في المناطق المتضررة، خصوصًا في المناطق غير الآمنة في الجنوب. كما تم تشكيل خلية أزمة داخل وزارة التربية تعقد اجتماعات يومية، لمتابعة المستجدات وتقييم اختلاف ظروف العائلات، بهدف اتخاذ قرارات شاملة تستجيب لاحتياجات الجميع. كما تعمل الوزارة بالتعاون مع الجهات المانحة على تأمين المواد التعليمية للمنازل في المناطق غير الآمنة إلى جانب العمل على تحسين جودة التعليم الإلكتروني وأساليب تقديم الدروس”.

أضافت: “أما على صعيد التعليم العالي، فقد اعتمدت الجامعة اللبنانية، إلى جانب عدد من الجامعات، نظام التعليم عن بُعد في المرحلة الحالية، مع التأكيد على أن العودة إلى التعليم الحضوري ستتم فور توفر الظروف المناسبة في أي منطقة. وسيتم اعتماد نهج تدريجي لإعادة فتح المدارس باستخدام المباني المتاحة، على أن يتم التحول فورًا إلى التعليم عن بُعد في حال دعت الحاجة إلى استخدام هذه المباني كمراكز إيواء”.

وأكدت ان “مبادرة الرئيس لإنهاء الحرب موجودة على الطاولة”، آملة “الوصول إلى حل عبر الطرق الديبلوماسية في ظل الوضع الاقليمي المعقد”.

وردا على سؤال عن الموقف الأخير للسفير الاميركي ميشال عيسى بأن لا حل إلا بالتفاوض مع اسرائيل قالت: “كل الحروب تنتهي بالوصول إلى اتفاق وهذا ما حصل العام الماضي وهذا ما سيحصل اليوم، ولكن يبقى السؤال تحت اية شروط. هذا متروك للجهات الديبلوماسية والامنية المختصة لتقرير ذلك”.