أعلن العميد أمير أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم الأحد، تنفيذ هجوم ناجح باستخدام الطائرة المسيّرة المتطورة «آرش‑2» ضد مطار بن غوريون التابع للكيان الصهيوني.
وأوضح العميد أكرمي نيا، في تصريح صحفي، أن معظم الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم كانت من طراز «آرش‑2»، التي يصل مداها إلى نحو ألفي كيلومتر، وتُعرف في الجيش الإيراني بأنها “مسيرات ضاربة للكيان الصهيوني”.
وأضاف أن هذه الطائرة قادرة على إصابة الأهداف المحددة بدقة عالية، مؤكداً أن مسيرة «آرش‑2» يمكن إنتاجها بسرعة كبيرة، كما أن زمن تجهيزها وإطلاقها قصير جداً، مما يتيح إطلاق أعداد كبيرة منها بسهولة كلما اقتضت الحاجة العسكرية.
وفي وقت سابق اليوم، نفذ جيش الجمهوریة الإسلامیة الإيرانية هجمات مركزة بطائرات مسيرة استهدفت الصناعات الجوية التابعة للكيان الصهيوني ومقر تمركز طائرات الاستطلاع الأمريكية في قاعدة “الأمير سلطان” الجوية.
وأوضح الجيش الايراني في بيانه رقم 39 اليوم الأحد: إنه منذ فجر اليوم قامت الطائرات المسيّرة الهجومية التابعة للجيش الإيراني باستهداف الصناعات الجوية «IAI» الواقعة بالقرب من قاعدة بن غوريون الجوية، وكذلك مقر تمركز طائرات الاستطلاع الأمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية في المنطقة.
وأضاف البيان أن شركة الصناعات الجوية «IAI» تلعب دوراً محورياً في إنتاج الطائرات العسكرية والطائرات المسيّرة والصواريخ ومنظومات الدفاع والتقنيات الجوية والفضائية لصالح جيش الكيان الصهيوني، إضافة إلى أن لها دوراً مهماً في مجال الصادرات العسكرية، ما يجعلها من المنشآت ذات الحساسية العالية بالنسبة للكيان الصهيوني.
وأضاف البیان: يقع مركز العمليات المتقدمة ومنظومة القيادة والسيطرة الأمريكية في قاعدة الأمير سلطان الجوية منذ ثلاثة عقود، وهي تستضيف مقاتلات من طراز F15 وF16 وF35، بالإضافة إلى طائرات النقل والآواكس وطائرات الاستطلاع وفي وقت سابق، تم استهداف خمس طائرات أمريكية للتزود بالوقود في هذه القاعدة.
وأكد الجيش الإيراني أن إحداثيات حظائر المقاتلات وطائرات التزود بالوقود،والمواقع في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة، مسجلة بدقة في بنك الأهداف التابع للجيش الإيراني، وهي متاحة للقوات المسلحة الإيرانية لمواصلة الهجمات الصاروخية والمسيرة القوية.
المصدر: قناة العالم
