صدر عن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع البيان التالي: يعيش لبنان حالة فوضى مؤسساتية موصوفة وعبث متماد متعمد بالسلم الأهلي من خلال ممارسات وقرارات ارتجالية لا تراعي الأصول الدستورية والصيغة الميثاقية التي تحكم لبنان عبر القفز فوق القوانين المرعية الاجراء ودفع لبنان بدراية او من دونها إلى منزلق خطير يمس الاساسيات اي وحدة الوطن وعيشه الواحد وبدل ان تتضافر الجهود لجبه العدوان بخطاب وطني موحد نرى بهلوانيات غير مسؤولة لا ترقى إلى حجم الحدث وتداعياته.
وقال اللقاء “ان استسهال وزير خارجية لبنان طرد السفير الايراني واعطائه فرصة لمغادرة البلد يشكل طعنة لمجلس الوزراء والمجلس النيابي على حد سواء وخرقا فاضحا للدستور وتطاولا على صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية وكأنه اصطنع جمهوريته الخاصة وعاصمتها السفارة الاميركية مؤديا وظيفته بإرادة أحادية ونزقية تدعو للاستهجان”.
وتابع البيان “بدل ان يبادر وزير خارجية لبنان إلى إطلاق حركة مكوكية في عواصم العالم لوضع حد لغطرسة العدو الصهيوني وعدوانه المستمر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية نرى جل اهتماماته اشهار العداء للمقاومة وجمهورها العريض في لبنان والتماهي الكلي مع الموجة الاستفزازية المبرمجة سياسيا واعلاميا لتعكير صفو الداخل اللبناني ودفع الامور الى اقتتال اهلي يطيح بالثوابت الوطنية وعلى رأسها وحدة الشعب والارض والمؤسسات وبات شبه مسلم به ان هذه الموجة المسعورة من المواقف التحريضية أتت استجابة لايحاء خارجي كرد على صمود المقاومة في الحافة الامامية وتعطيلها بالملاحم الاسطورية لاندفاعة العدو الصهيوني ما افقد عوكر وزبانيتها وابواقها الصواب فحركت خطابا يؤجج المشاعر ويسعِّر الاحتكاك مع المهجرين من بيوتهم لخلق مزيد من الضغوط على بيئة المقاومة وتفجير صراع داخلي يعوض هزائم العدو”.
وأضاف “أن وزير خارجية لبنان مصاب بارتجاج في حسه الوطني بحيث لا تنفع معه اللقاحات والحقن وزاد متابعوه يقينا انه اضحى ورما سرطانيا حكوميا ينبغي استئصاله”.
المصدر: موقع المنار
