الخميس   
   26 03 2026   
   6 شوال 1447   
   بيروت 15:28

الوزير الحجار من صيدا: الأولوية اليوم تكمن في تعزيز الوحدة الوطنية واحتضان النازحي

اعتبر وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من صيدا أن “وقف الحرب ليس بيد الدولة اللبنانية، مؤكداً أنه “لو كان ذلك بأيدينا لفعلنا”، كاشفاً في المقابل عن “جهد ديبلوماسي كبير تبذله الرئاسات الثلاث لوقفها مشددا على أن الأولوية اليوم تكمن في تعزيز الوحدة الوطنية واحتضان النازحين والتخفيف من معاناة جميع اللبنانيين، بالتوازي مع الاستعداد الجدي لمرحلة ما بعد الحرب عبر التضامن والتكافل لإعادة إعمار البلاد “. كلام وزير الداخلية جاء خلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية منصور ضو في سرايا صيدا الحكومي حيث تفقد غرفة عمليات لجنة ادارة الأزمات والكوارث في المحافظة وعقد اجتماعا موسعا مع رؤساء اتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية وعدد من رؤساء البلديات في المحافظتين وقادة وممثلي الأجهزة الامنية والعسكرية في الجنوب .

وشدد الوزير الحجار إلى ان زيارته محافظة الجنوب اليوم هي “للمعاينة عن قرب لواقع المنطقة في ظل الحرب وموجة النزوح التي نتجت عنها وللاستماع من رؤساء الاتحادات والبلديات عن المشاكل والتحديات التي يواجهونها” حيث اكد ان “الدولة مجندة لخدمة الجنوب الذي يئن تحت وطأة هذه الحرب ونعمل على تأمين الاحتياجات وحل المشاكل”.

وبالنسبة الى التحديات الامنية اعتبر ان “الإشكالات التي تشهدها المناطق جراء النزوح محدودة والقوى الامنية تتدخل حيث يجب بحزم”، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان “احتضان المناطق للنازحين بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم يؤكد ان لبنان بخير” .

وقال : “اردت ان اكون بزيارة إلى صيدا بوابة الجنوب والى محافظ الجنوب ومحافظ النبطية بنفس الوقت الاستاذ منصور ضو وطلبت منه ان يكون رؤساء اتحاد البلديات وبعض رؤساء البلديات في محافظتي الجنوب والنبطية حتى نقول لجميع أولاد الجنوب بأنه إذا كان الجنوب بخير فلبنان بخير ، طبعا الجنوب الان يئن تحت اعتداءات وحرب كبيرة وكل لبنان يئن تحت هذا الضغط ، لذلك أنا اليوم هنا لاقول ان الدولة مع الجنوب واهل الجنوب واستمع منهم خاصة المحافظ بالدرجة الاولى الذي كان لما بالأمس اجتماع معه واجتماع مع رؤساء البلديات المعنيين الذين يمثلون نبض أولاد الجنوب وينقلوا لنا الصورة الحقيقية التي نتناقش فيها في هذا الاجتماع ونطلع على الظروف التي يعيشونها عن قرب بأدق تفاصيلها والاحتياجات والوجع والمشاكل التي يمكن ان نساعد فيها” .

اضاف :” يا ليت كان وقف الحرب بايدينا لكنا طلبنا توقيفها ولكن هناك جهد كبير يبذل على الصعيد الديبلوماسي من قبل الرؤساء الثلاثة وكل الدولة تعمل في هذا الاطار ولكن المطلوب منا وكل الدولة مجندة لتواكب وتساعد اهل الجنوب بالدرجة الاولى وكل اهل لبنان ، الضغط على كل اللبنانيين الذين يتعرضون للقصف الذين ذهب لهم شهداء وتدمرت وبيوتهم والذين ينزحون من منازلهم ، ايضا المجتمعات المضيفة ، لذلك الضغط كبير على الجميع والدولة تبذل كافة جهودها لتساعد وانا وجودي اليوم خاصة في الجنوب لأستمع عن قرب عن التحديات والمشاكل لأنقله بدوري إلى المعنيين في بيروت” .

المصدر: موقع المنار