نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن وسطاء في محادثات وقف الحرب على إيران تأكيدهم أنّ طهران لم تطلب وقفاً لمدة 10 أيام للضربات على محطات الطاقة التابعة لها، خلافاً لما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما لم تقدّم بعد ردها النهائي على خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب.
وبحسب الوسطاء، أبدى المسؤولون الإيرانيون اهتماماً بمسار المفاوضات، إلا أنّ القيادة لم تتدخل بعد لاتخاذ قرار حاسم، في وقت طلبت فيه طهران من واشنطن تخفيف ما وصفته بالمطالب “المفرطة” الواردة في الخطة، قبل الدخول في أي نقاش حول وقف محتمل لإطلاق النار.
كما أشار التقرير إلى أن الجانب الإيراني استبعد البحث في برنامجه الصاروخي كنقطة انطلاق للمحادثات، ورفض الالتزام بإنهاء تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، ما يعكس استمرار التباعد في المواقف بين الطرفين.
وفي ما يتعلق بفرص التوصل إلى اتفاق، نقلت الصحيفة عن الوسطاء قولهم إن احتمالات نجاح وقف إطلاق النار لا تزال منخفضة، في ظل تمسك كل من إيران والولايات المتحدة بشروط يعتبرها الطرف الآخر غير مقبولة.
ويأتي ذلك في أعقاب تأجيل ترامب مهلة تنفيذ تهديده بقصف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام إضافية، مشيراً إلى استمرار الاتصالات، فيما أفادت وكالة “تسنيم” بأن الرد الإيراني على المقترح الأميركي أُرسل عبر الوسطاء، بانتظار رد واشنطن.
المصدر: وول ستريت جورنال
