الثلاثاء   
   31 03 2026   
   11 شوال 1447   
   بيروت 19:58

حارة صيدا تحتضن آلاف النازحين رغم الإمكانات المحدودة وتؤكد واجبها الإنساني

لأنّ بلدية حارة صيدا هي جزء لا يتجزأ من المدينة الأم صيدا، التي تحتضن آلاف النازحين من الجنوب، كان لا بدّ لهذه البلدة أن تقوم بواجبها الإنساني والأخلاقي، في استقبال من اضطروا لترك منازلهم قسرًا بفعل العدوان الإسرائيلي، فاتحين لهم القلوب قبل البيوت.

تضمّ بلدة حارة صيدا اليوم أكثر من ستة آلاف عائلة نازحة، أي ما يوازي نحو خمسةٍ وعشرين ألف شخص،
تتولّى البلدية، إلى جانب الجمعيات والهيئات، رعايتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية، رغم الإمكانات المحدودة.
هذا الواقع عرضه رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزبن أمام النائب الشيخ حسن عزالدين، خلال استقباله في مكتبه، حيث أطلعه على أوضاع النازحين والتحديات التي تواجه البلدية في تأمين متطلباتهم اليومية.
تصريح – مصطفى الزبن
وفي سياق متصل، واصل النائب عزالدين جولته على مراكز الإيواء في صيدا، حيث التقى النازحين، الذين عبّروا عن شكرهم للمقاومة، مؤكدين أنّ تضحياتها هي مصدر صمودهم وثباتهم.

مقابلات النازحون

من جهته، أكّد النائب عزالدين للنازحين أنّ أبناءهم ثابتون في أرض المعركة، يواجهون العدو بكل صلابة، مشدّدًا على أنّ هذه المرحلة، رغم قسوتها، لن تزيدهم إلا تمسّكًا بحقهم وأرضهم.

كلمة للنائب عزالدين

بين وجع النزوح وقسوة العدوان، يبقى التكافل عنوان المرحلة، وتبقى حارة صيدا نموذجًا حيًا في احتضان أهلها لإخوتهم، بانتظار عودة قريبة، يعود فيها الجميع إلى بيوتهم، أعزّاء مرفوعي الرأس

المصدر: موقع المنار