الأربعاء   
   01 04 2026   
   12 شوال 1447   
   بيروت 16:34

المفتي قبلان: الحرب على المنطقة انتهت بفشل اهدافها.. وحذار من الإصرار على المواقف التي تحرق البلد أو تمس شرعية المقاومة

 أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أن “المحسوم أن الحرب المصيرية على المنطقة لم تنته فقط بفشل أهدافها، بل بخسارة واشنطن وإسرائيل لأخطر جولات الهيمنة والقدرة في الشرق الأوسط، وهذا يعني أن الشرق الأوسط لم يعد كما سبق ولن يعود، وسيكون لإيران ومحورها موقع صدارة الشرق أوسطية وهذا محتوم ومبرم، واللحظة الآن لتظهير نهاية هذه الحرب التي حولت ترامب ونتنياهو نموذجا صارخا للهزيمة والفشل”.

اضاف: “الأوطان لا تبقى وتدوم إلا بالصمود والندية السيادية والدفاع الوطني وحماية قدراتها الداخلية، لا تجريمها وخنقها ومحاربتها بكل الأشكال الممكنة، ومن يفعل ذلك من السلطات الحاكمة في العالم يخسر شرعيته ووظيفته الدستورية وتتم ملاحقته، وهذا ما يفترض بالسلطة التنفيذية في هذا البلد التراجع عنه والندامة عليه، لأن المرحلة الفاصلة اليوم هي للبنان المتضامن لا للكيد والإنتقام والمواقف التي تكشف بلدنا، وحذار من الإصرار على المواقف التي تحرق البلد أو تمس شرعية المقاومة، وأوجب واجبات السلطة والقوى السياسية بعد فشل هذه الحرب المصيرية ترتيب أولويات البلد السيادية وإمكاناته الدفاعية والإستفادة من التحول الهائل بالشرق الأوسط”.

وتوجه ب “نصيحة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن يغلق أبواب وزارة الخارجية المنسوبة للبنان لأنها بمثابة حائط مبكى في بيروت”.

وتابع: “ولأن لبنان بلدنا وبلد آبائنا الأوائل وأجيالنا الآتية، لن نقبل إلا العيش المشترك وعدالة مشروع الدولة ونديته وأبدية الشراكة الإسلامية المسيحية، وللرئيس نبيه بري شعار مفاده أن “وجود لبنان من وجود الوحدة الوطنية، واستقلال لبنان من ندية حدوده الدولية، وخراب لبنان من ضرب الشراكة الإسلامية المسيحية”.

وأمل الشيخ قبلان من السلطة السياسية “فهم الواقع الجديد”، مضيفا ان “انتصار المقاومة انتصار للدولة والشعب والجيش ولكل لبنان، ولا مربح أكبر من ربح المصالح الوطنية والأهداف السيادية، والخصومة السياسية تفصيل، والأستاذ وليد جنبلاط أجاد بيان المرحلة الجديدة بقوله: “لسنا موظفين عند الحكومة الإسرائيلية”، وهذا عين المطلوب، لأنه فهم دقيق لنتائج القيمة الوطنية وبسالتها وتضحياتها وتضامنها وأبدية شراكتها اللبنانية”.