الأربعاء   
   01 04 2026   
   12 شوال 1447   
   بيروت 23:24

الشيخ حسين المعتوق: اتهامات أمن الدولة باطلة وبعض الاعترافات المنسوبة لمعتقلين جاءت نتيجة التعذيب

أصدر أستاذ الدراسات العليا في الحوزة العلمية، سماحة العلامة الشيخ حسين المعتوق، بيانًا تناول فيه التطورات التي يشهدها العالم الإسلامي، معتبرًا أنه يمر بمنعطف تاريخي كبير يحدد مستقبل المنطقة في ظل صراع وجودي وحضاري بين القيم الإسلامية والإنسانية وما وصفه بانحطاط قوى الاستكبار.

وأشار الشيخ المعتوق إلى أن دولة الكويت، التي قدّم أبناؤها التضحيات في مواجهة الغزو العراقي، تواجه اليوم أوضاعًا مقلقة، منتقدًا ما وصفه بتراجع الحريات وتكميم الأفواه، وما اعتبره سياسات تعسفية من قبل وزارة الداخلية، ولا سيما جهاز أمن الدولة.

ونفى بشدة الاتهامات الموجهة إليه وإلى آخرين بشأن التآمر على البلاد أو السعي لاغتيال شخصيات، واصفًا إياها بأنها “كاذبة وباطلة”، ومؤكدًا أن تاريخه وتاريخ من معه يشهد بسعيهم الدائم إلى الوحدة الوطنية واستقرار البلاد.

ولفت إلى أن بعض الاعترافات المنسوبة لمعتقلين جاءت نتيجة الإكراه والتعذيب، مشيرًا إلى وجود تجارب سابقة مماثلة، وإلى انتشار حالة من الخوف بين المواطنين من التعبير عن آرائهم، في ظل ما وصفه بغياب الأمن السياسي والاجتماعي.

كما انتقد ما اعتبره تلفيقًا لتهم “أمن دولة” بحق مواطنين دون أدلة واضحة، مشيرًا إلى أن ذلك طال ممارسات اجتماعية معتادة، ما أدى إلى اعتقال عدد من الرجال والنساء من مختلف الأعمار.

وأكد الشيخ المعتوق أن هذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام والمشكلات، داعيًا الجهات المعنية إلى إعادة النظر في هذه السياسات حفاظًا على مصلحة الكويت وتعزيزًا للوحدة الوطنية في ظل الظروف الراهنة.

وفي ختام بيانه، شدد على تمسكه بخدمة الوطن والدفاع عنه، داعيًا إلى صون كرامة المواطنين والاعتراف بحقوقهم، ومؤكدًا أن اللجوء إلى الله هو السبيل في مواجهة ما وصفه بالظلم، وختم بالدعاء بحفظ الكويت من كل مكروه.

المصدر: يونيوز