الخميس   
   02 04 2026   
   13 شوال 1447   
   بيروت 10:09

قصف إسرائيلي وعمليات نسف تطال شرقي قطاع غزة وسط خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف استهدفت مناطق متفرقة، لا سيما في الأجزاء الشرقية من القطاع، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف تركز على المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال شرق القطاع، حيث استمر إطلاق النار والقذائف طوال ساعات النهار وحتى المساء، بالتزامن مع تحركات مكثفة للآليات العسكرية بمحاذاة ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الذي يفصل بين مناطق سيطرة الاحتلال والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها.

في جنوب القطاع، نفذ الاحتلال عمليات نسف استهدفت مبانٍ ومنشآت شرقي خان يونس، تزامناً مع قصف طال مناطق بني سهيلا والشيخ ناصر والتحلية، إضافة إلى قيزان رشوان وقيزان النجار، وسط إطلاق قنابل إنارة في الأجواء.

أما في وسط القطاع، فاستهدفت المدفعية المناطق الشرقية لمخيم البريج ومدينة دير البلح، ضمن نطاق سيطرة الاحتلال، فيما شهد شمال القطاع قصفاً مكثفاً طال الأحياء الشرقية لمدينة غزة، ولا سيما الزيتون والشجاعية والتفاح، إلى جانب بلدات شمالية أبرزها جباليا، حيث نُفذت عمليات نسف إضافية.

وفي السياق، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه خيام النازحين على ساحل مدينة غزة وشمالي القطاع، في تصعيد ميداني متواصل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أسفرت الاعتداءات منذ سريانه عن مئات الشهداء والجرحى، وسط غياب أي توضيح رسمي من جيش الاحتلال حول أسباب التصعيد الأخير.

المصدر: وكالة الأناضول