الأحد   
   05 04 2026   
   16 شوال 1447   
   بيروت 20:19

سرايا القدس: ضربات المجاهدين تحبط العدوان الصهيو-أمريكي وتعزز محور المقاومة في المنطقة

أكدت سرايا القدس أن قوة وغطرسة العدوان الصهيو-أمريكي تتبدد أمام الضربات القوية والمباركة للمجاهدين الأبطال في الجمهورية الإسلامية وجبهات المقاومة. واشادت الحركة بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان، التي ألحقت الهزيمة بجيش ترمب في الصحراء ودمرت عدداً من طائراته العسكرية المتقدمة.

كما باركت الحركة الرشقات الصاروخية المنسقة بين قوى محور المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان، مؤكدة أن دوي انفجارها يُستقبل بالتكبير والتهليل والحمد في كل الأرض الفلسطينية.

وثمنت سرايا القدس الضربات الموجعة التي يلقنها مجاهدو حزب الله لجيش العدو على تخوم لبنان الجنوبية، من خلال تدمير آلياته واستهداف ثكناته وتجمعات جنوده، إضافة إلى الصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة، في مشهد أربك حسابات العدو وأظهر استمرار تهديد حزب الله رغم محاولات تصفيته سابقاً.

وأكدت الحركة تحيتها لأيقونات الإعلام المقاوم، مثل العقيد إبراهيم ذو الفقاري والعميد يحيى سريع، وكل الناطقين باسم قوى محور المقاومة، الذين يسطرون مواقف الحق ويكشفون زيف الروايات العدوانية أمام العالم.

وقالت الحركة إن إنجازات المجاهدين في مختلف ساحات المواجهة تعكس قوة محور المقاومة، في مقابل محاولات العدو بث أراجيفه المكذوبة عن “إسرائيل الكبرى” التي لم تعد قادرة على حماية حدودها، وتراشق قادتها بالاتهامات بالفشل والتفكك.

وأوضحت سرايا القدس أن الزمن الذي يُهدَّد فيه الأحرار أو يُستضعف قد ولّى، وأن الأمة بدأت تستعيد عافيتها وتعرف عدوها وأطماعه في أرضها وثرواتها، مشيرة إلى أن أبناء النور من مجاهدي الإسلام سيزيلون شر الظلام بقيادة ترمب ونتنياهو ومن خلفهما، ويواصلون الدفاع عن الحق والخير والسلام في العالم.

إعدام الأسرى الفلسطينيين عدوان صهيوني شامل والأقصى يستدعي حماية عربية وإسلامية

وفي السياق، أكدت سرايا القدس أن أسرانا البواسل يمثلون أبطال القضية الفلسطينية وثوار أرض مسلوبة، مشيرة إلى أن الشرائع السماوية والوضعية تكفل لهم حق مقاومة الاحتلال على أرضهم.

وقالت الحركة إن إقرار مجرمي الحرب لقانون إعدام الأسرى يؤكد أننا أمام عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً للأسرى في مواجهة العدو الصهيوني المتغطرس، الذي لم يتعلم الدروس من تجارب سابقة مثل تجربة محمود العارضة ورفاقه الذين ذاقوا الحرية رغم أنف الاحتلال، مؤكدة أن موعد الأسرى للحرية سيحين عاجلاً أم آجلاً، وأنها مع المقاومة الفلسطينية ستظل وفية لقضيتهم العادلة.

وأضافت الحركة أن العدو الصهيوني بقيادة نتنياهو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة لمحاولة التفرد بالمسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته، معتبرة هذا التجاوز الخطير صاعق انفجار كبير سيرتد أثره على كيان العدو.

ودعت سرايا القدس أهالي الضفة والقدس إلى شد الرحال والدفاع عن المسجد الأقصى مهما كلف الثمن، كما حثت أحرار الأمة على الانتفاض نصرةً للأقصى وفاءً لمسرى سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

المصدر: سرايا القدس