ماهر قمر/ راشيا
قام عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان، يرافقه الشيخ حسن أسعد ورئيس بلدية سحمر الحاج محمد الخشن، بجولة في قضاء راشيا، شملت مركز معهد إنماء راشيا والجامعة اللبنانية – كلية الصحة في مجمع كمال جنبلاط التربوي، وذلك بمشاركة قائمقام راشيا الأستاذ نبيل المصري، وحضور عدد من الفاعليات الإدارية والبلدية والاجتماعية والحزبية.
واطّلع قبلان والوفد المرافق خلال الجولة على أوضاع المؤسسات التربوية والصحية، لا سيما ما يتصل بتداعيات ملف النزوح على هذه المراكز.

وتم التأكيد خلال اللقاءات على ضرورة تنظيم هذا الملف بما يخفف من انعكاساته على المجتمعات المضيفة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتأمين الدعم اللازم لهذه المراكز، بما يضمن الحفاظ على مستوى الخدمات المقدّمة ويصون الاستقرار الاجتماعي في المنطقة.
وفي كلمة له، شدّد النائب قبلان على أن “لبنان لم يعد يحتمل استمرار أزمة النزوح بالشكل القائم، ما يتطلب مقاربة وطنية شاملة تقوم على تنظيم هذا الملف بما يحفظ كرامة النازحين ويصون في الوقت نفسه مصلحة الدولة اللبنانية والمجتمع المضيف”. وأكد أن “أي معالجة جدية يجب أن تنطلق من دعم البلديات والمجتمعات المحلية التي تتحمّل العبء الأكبر، إلى جانب تفعيل التواصل مع الجهات الدولية لتحمّل مسؤولياتها الكاملة”.

وأشار إلى أن “الضغط الاقتصادي والخدماتي الذي تتحمّله المناطق، لا سيما في البقاع، بات يفوق قدرة الاحتمال، ما يستدعي خطوات عملية وسريعة، بعيداً عن المزايدات السياسية، للوصول إلى حلول مستدامة وآمنة”.
وختم النائب قبلان موجهاً الشكر إلى قائمقام راشيا الأستاذ نبيل المصري، وإدارة معهد إنماء راشيا، وإدارة كلية الصحة في الجامعة اللبنانية، وإلى بلديات المنطقة، إضافة إلى مختلف الفاعليات الاجتماعية والحزبية، على تعاونهم وجهودهم في خدمة الأهالي وتعزيز صمودهم في هذه المرحلة الدقيقة.
تأتي هذه الجولة في إطار متابعة النائب قبلان المستمرة للأوضاع المعيشية والإنمائية في قضاء راشيا، والتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمحلية لمواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها ملف النزوح وتداعياته على مختلف القطاعات.
المصدر: موقع المنار
