الخميس   
   09 04 2026   
   20 شوال 1447   
   بيروت 12:05

تجمّع أبناء البلدات الحدودية دان إجرام العدو ودعا الى أوسع حملة تضامن محلّية وعالمية مع الضحايا

دان “تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية” في بيان “الاجرام المتمادي للعدو”، ودعا الى “أوسع حملة تضامن محلّية وعالمية مع الضحايا وإدانة للمعتدي”.

وقال التجمع في بيان: “بعدما استبشر اللبنانيون خيراً بالتوصل الى اتفاق لوقف النار، إذ بالعدو الاسرائيلي يخرق كل الاتفاقات والمواثيق والقوانين الدولية والأعراف الإنسانية ويقوم بمجازر جماعية بحق العائدين الى قُراهم، وكذلك في مختلف المناطق اللبنانية جنوباً وبقاعاً وفي الضاحية وفي بيروت وجبل لبنان، حاصداً مئات الشهداء والجرحى والمفقودين من المواطنين الآمنين العزّل وبينهم النساء والعجزة والأطفال الأبرياء الذين تُحرِّم المساس بهم وتُحيّدهم عن الصراع العسكري كل قوانين الحروب والمعارك في العالم ، في جريمةٍ نكراء يندى لها جبين الإنسانية جمعاء”.

أضاف: “إنّنا إذ نُدين هذا الإجرام والعدوان المتمادي من قبل العدو، فنحن ندعو الى أوسع حملة تضامن محلّية وعالمية مع ضحايا هذا العدوان الغادر وإدانة للمعتدي، كما ندعو الى توحيد صفوف اللبنانيين بعدما وحّد العدوان دماءهم وأرواح شهدائهم والى محاربة كل فتنة واختلاف داخلي والى احتضان بعضهم البعض وخصوصاً الذين اضطرّوا للنزوح من بيوتهم ومناطقهم، وندعو الدولة وكل الجهات المعنية الى وضع خطّة مستدامة لاحتمال أن يطول أمد الحرب، وهو ما يبدو حاصلاً، ويكون من ضمنها حلول لإيواء النازحين وتأمين صمودهم على المدى الطويل، لأنّه لا يُمكنهم الاستمرار في وضعهم الحالي حيث منهم الهائمين على وجوههم والنائمين في الطرقات، ومنهم الذين في مراكز الايواء يعيشون حياة غير طبيعية حيث لا خصوصية فيها للأُسر وفي ظروف صعبة حتّى ولو كان هناك تأمين لوجبات طعام وبعض المؤن فذلك لا يكفي لتسير حياتهم بشكلها الطبيعي مع احتمال أن تخف مع الوقت حماسة وإمكانيات الجمعيات والمتطوّعين الذين نشكر جهودهم جميعاً. كما نشكر جهود وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة وكافة الادارات والهيئات المهتمّة، ولكن كل ذلك لا يكفي ولا بد من العمل لإيجاد حل طويل الأمد لقضية النازحين، إضافةً الى معاناة الذين يعيشون في الشقق الذين لا تصلهم المساعدات إلّا نادراً وحيث الإيجارات المرتفعة وتحكّم الكثير من المالكين ومزاجيتهم، في حين أنّ أغلبهم أصبح غير قادرٍ على دفع الإيجار ناهيك عن تأمين سبل العيش خصوصاً أنّهم كما باقي النازحين يعيشون بلا عمل وبلا مدخول منذ حوالى ثلاث سنوات وما عادوا يستطيعون الصمود أكثر من ذلك”.

ودعا التجمع إلى “ترجمة الشعور بالحزن والتضامن مع ضحايا العدوان ومع النازحين الى فعل يومي وخطة طوارئ وطنية رسمية وشعبية شاملة في الداخل وفي الخارج وبين المغتربين والمتضامنين مع لبنان، تتناسب مع حجم العدوان والمعاناة والحالة المأساوية التي نعيشها”.

وختم البيان: “إنّنا ندعو بالرحمة والسلام لأرواح الشهداء ونعزّي ذويهم وأحباءهم، ونتمنّى الشفاء للجرحى والسلامة للمفقودين والحرية للأسرى وعودة كل نازح ومشرّد الى بيته وأرضه”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام