الخميس   
   09 04 2026   
   20 شوال 1447   
   بيروت 14:59

الرئيس بري تابع مع الرئيس سلام وموسى جهود وقف العدوان والسفير المصري: لا بد من وقف الاعتداءات فورا وشمول لبنان بأي وقف للنار


استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان إضافة لملف النازحين.

وتابع المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة جراء استمرار إسرائيل تصعيد عدوانها على لبنان وارتكاب المجازر بحق المدنيين إضافة للجهد السياسي المبذول لوقف العدوان وذلك خلال استقباله سفير جمهورية مصر العربية لدى لبنان علاء موسى الذي وضع الرئيس بري بأجواء ما تقوم به مصر من جهود مع شركائها الدوليين لوقف اطلاق النار.

بعد اللقاء قال موسى: “تشرفت بلقاء دولة الرئيس بري قدمت له في البداية تعازيي وتعازي الدولة المصرية للضحايا الذين سقطوا في الغارات والاعتداءات الإسرائيلية أمس وصباح اليوم وأيضا تمنياتنا بالشفاء لكل المصابين كما وضعت دولته في أجواء ما تقوم به مصر من جهد فيما يخص محاولة إيقاف إطلاق النار في لبنان”.

اضاف: “تحدثنا سويا عن أن قرار الرئيس ترامب بوقف الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين قرار مهم يجب أن ينعكس أيضا على الجبهة اللبنانية، وما تقوم به مصر الآن والشركاء هي محاولة لتضمين لبنان في هذا الأمر، لأنه لابد من إيقاف هذه الاعتداءات فورا، وهذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل للاستقرار والأمن في المنطقة وأكدت له تقدير مصر بأنه استمرار الاعتداءات بهذا الشكل على لبنان سيضر بالأمن في الإقليم، وبالتالي يجب أن ينسحب أي وقف لإطلاق النار ليشمل لبنان. وأيضا وضعت دولته في ما تقوم به مصر من جهد منذ أمس، وسوف يتم مواصلتها اليوم أيضا محاولة لاتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في لبنان في أسرع وقت”.

ورداً على سؤال عن إمكانية نجاح المساعي المبذولة لوقف اطلاق النار، أجاب: “ما أستطيع أن أؤكده أن المساعي مستمرة ولن تتوقف، ونحن ندرك فداحة الأمر وخطورته، وبالتالي هذا الإدراك ينعكس في الجهد الذي نقوم به ومرة أخرى مصر ليست وحدها، مصر معها أيضا شركاء وأصدقاء، نحاول بقدر الإمكان إن نصل إلى إيقاف النار في لبنان. وهذا الجهد سيستمر ونرجو أنه نحصل على شيء جيد في الوقت القادم إن شاء الله”.

ورداً على سؤال حول من سيلزم إسرائيل بأي اتفاق أجاب: “المنطقة مرت بتجربة صعبة وهناك أثمان الجميع دفعها، عندما نبدأ أول خطوة هي مسألة عبارة عن بناء لإتخاذ خطوات ونحن بدأنا بأول خطوة وهي قرار الرئيس ترامب بتعليق الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين ونرى أن ذلك كان مدخل جيد يجب التمسك به والبناء عليه، ونرى أن هذا الأمر يجب أن ينعكس على جبهة لبنان، ثم نبدأ بالتدريج في وضع الأسس للوصول لاستقرار تام ودائم في المنطقة يمتد أيضا إلى لبنان. وأعتقد أنه من ضمن هذه الأمور أيضا فكرة الضمانات يتساءل عنها الجميع حتى لا نعود مرة أخرى إلى دائرة مفرغة من العنف والأعمال العسكرية المضادة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام